اتهام إسرائيلي لمعلمة في الأقصى بالانتماء لـ"تنظيم غير قانوني"

وجّهت سلطات الاحتلال الإسرائيلية لمواطنة مقدسية تهمة الانتماء لتنظيم "المرابطين والمرابطات" المحظور بموجب قانون إسرائيلي.

وقالت شرطة الاحتلال في بيان صدر عنها اليوم الأحد، "إن القوات الإسرائيلية اعتقلت الفلسطينية خديجة خويص (39 عاماً) وهي من سكان حي الطور شرقي القدس المحتلة، والمتهمة بالانتماء لمنظمة المرابطين والمرابطات غير القانونية" والتي تدّعي نشاطها في العمل على عرقلة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، معتبرة أن ذلك يدخل في إطار "الإخلال بالنظام، وعرقلة لعمل الشرطة الإسرائيلية".

وفي التفاصيل، قالت الشرطة "إن خويص قامت برفع منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفيديوهات منوّعة، تعمل من خلالها على تشجيع عمليات التصدّي للمستوطنين".

كما تواجد خويص اتهامات بـ "النصب والاحتيال" على السلطات الإسرائيلية؛ حيث تتلقّى مستحقات التأمين الوطني لسكنها داخل مدينة القدس، في حين يدّعي الاحتلال أنها تقبع وعائلتها خارج حدود مدينة.

وأضافت أنه تم تمديد اعتقالها حتى تاريخ 28 حزيران/ يونيو الجاري، لاستكمال التحقيقات معها.

يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت خويص بتاريخ 15 من الشهر الجاري، كما استدعت أولادها الخمسة للتحقيق معهم، إلى جانب اعتقال زوجها إبراهيم أبو غالية في الـ 22 من الشهر ذاته.

ومن الجدير بالذكر، أن خويص تعرّضت للاعتقال عدة مرات من الأقصى، وسبق أن صدر بحقّها أوامر إبعاد عن المسجد لفترات مختلفة، رغم عملها كمعلمة فيه.

كما أن اسم خديجة خويص كان قد أُدرج ضمن أسماء المرابطين المُبعدين قسراً عن المسجد الأقصى العام الماضي، ضمن قوائم أسمتها شرطة الاحتلال بـ "القائمة السوداء" ومنعت من خلالها دخول المصلين للمسجد الأقصى من جميع الأبواب دون وجود قرار من المحكمة.


ـــــــــــــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.