بريطانيا.. تيريزا ماي تتسلم رسميا رئاسة الحكومة اليوم

يغادر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الاربعاء بشكل نهائي منصبه ويسلم مهامه لوزيرة الداخلية في حكومته تيريزا ماي، التي اختيرت زعيمة لـ "حزب المحافظين" الحاكم.

وقال كاميرون في تصريحات نشرتها صحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية: "إنه في الوقت الذي أغادر فيه منصبي اليوم، آمل أن يرى المواطنون بلدا أقوى. لقد كان شرفا لي أن أخدم هذا البلد الذي أحبه"، كما قال.

ولقيت صور كاميرون وهو يجمع حاجياته المنزلية بنفسه من مقر إقامته في قصر الحكومة، وسط العاصمة لندن، ليعود إلى منزله الخاص تداولا كبيرا في وسائل التواصل الاجتماعي "الفايسبوك" و"تويتر" في بريطانيا وخارجها، بعد أن كان كاميرون قد ودع الوزراء في آخر اجتماع للحكومة تحت قيادته صباح أمس الثلاثاه.

وكثيرا ما قارن المغردون العرب بين طريقة تعامل المسؤولين الغربيين مع المناصب القيادية، وبين نظرائهم في العالم العربي، إذ في الوقت الذي يتداول الغربيون على المناصب القيادية في دولهم، يتقاتل القادة العرب على التمسك بالكرسي.

وقبل أن تتسلم تيريزا ماي رسميا مفتاح مقر الحكومة البريطانية، بدأت النقاشات في وسائل الإعلام والصالونات السياسية عن أولى التحديات التي ستواجهها حكومة تيريزا ماي، وأولها التشكيلة الحكومية، ومعايير الاختيار التي ستعتمد.

وتتحدث بعض المصادر، أن ماي لن تتأخر كثيرا في الإعلان عن طاقمها الوزاري، بحكم معرفتها بالساحة السياسية وعلاقاتها الممتدة مع الجميع.

ولئن غابت المعلومة الدقيقة، فإن ما هو مرجح حتى الآن، أن تعين رئيسة الحكومة البريطانية وزارة جديدة مختصة بالمفاوضات مع الاتحاد الأوروبي وسبل الانفصال غير المضر بالمصالح البريطانية.

كما تحدثت وسائل إعلام بريطانية، عن توجه لتغيير  وزير الخزانة، وإحالته إلى وزير الخارجية فيليب هاموند بدلا من جورج أوزبورن.

وتتوقع الأوساط السياسية والإعلامية البريطانية، أن تعمد تريزا ماي كذلك إلى تدعيم دور المرأة في الحكومة الجديدة، بأن تضاعف من عدد المواقع التي يشغلها النساء.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.