مشروع قانون إسرائيلي لضم "معاليه أدوميم" إلى الدولة العبرية

كشفت مصادر عبرية، أن البرلمان الإسرائيلي الـ "كنيست" يستعد لمناقشة مشروع حول ضم مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين جنوب الضفة الغربية، إلى حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الصادرة اليوم الاثنين، أن "لوبي أرض إسرائيل" الذي يرأسه النائب يوآب كاش من حزب الـ "ليكود" الحاكم، بادر إلى طرح هذا المشروع، برفقة النائب بتسلئيل سموطريتش من حزب "البيت اليهودي".

وأشارت إلى أن "كاش وسموطريتش قاما في الأيام الأخيرة بجمع تواقيع رؤساء خمسة من بين ستة كتل في الائتلاف الحكومي، هي الـ "ليكود" و"كلنا" و"البيت اليهودي" و"شاس" و"إسرائيل بيتنا".

ويدعو هذا المشروع إلى فرض القانون الاسرائيلي على مستوطنة "معاليه أدوميم" خلافا للوضع الحالي؛ حيث يسري عليها حاليا خليط من القانون الإسرائيلي والبريطاني والأردني والعثماني، بالإضافة إلى مبادئ القانون الدولي، وخضوعها لسيادة قائد "المنطقة الوسطى" في الجيش الإسرائيلي، بسبب وجودها في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما ذكرته الصحيفة.

وقالت "يسود في الجهاز السياسي شبه إجماع حول مكانة مستوطنة معاليه أدوميم؛ حيث تعتبر إسرائيل أنها في كل اتفاق مستقبلي ستخضع لسيادتها"، لافتة إلى أن هذا القانون يحظى  بتأييد عدد من الوزراء، من بينهم زئيف إلكين وميري ريغف. 

وأضافت "أنه خلافا للقدس الشرقية وهضبة الجولان، لم يتم أبدا ضم مستوطنة معاليه أدوميم إلى إسرائيل، وأن المصادقة على تفعيل القانون الاسرائيلي عليها، بما في ذلك قوانين التنظيم والبناء، سيسمح بتسهيل البناء في المستوطنة من دون حاجة إلى تصريح من الادارة المدنية ووزير الجيش".

يذكر أن استطلاعا للرأي العام الإسرائيلي، كان أجراه مركز "مدكام" الإسرائيلي مؤخرا، أظهر أن 78 في المائة من اليهود، مع ضم مستوطنة "معالي ادوميم" إلى إسرائيل، فيما قال 70 في المائة بأنه يجب فرض القانون الإسرائيلي الكامل على المستوطنة، وضمها لإسرائيل دون انتظار اتفاقية سلام مع الجانب الفلسطيني، وحتى لو دفعت تل أبيب ثمنا سياسيا على خطوتها أحادية الجانب.

يعني ضم مستوطنة "معالية أدوميم" القضاء على التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، ويمنع إقامة دولة فلسطينية، حيث أن إقليم هذه الدولة لن يكون متصلاً. 


ــــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير ولاء عيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.