"اللجنة المشترکة للاتفاق النووي" الإيراني الدولي تجتمع في فیینا

بدأت في العاصمة النمساویة فیینا الیوم الثلاثاء اعمال الاجتماع الرابع للجنة المشترکة للاتفاق النووی بین ایران ومجموعة (5+1) لدراسة مسیرة تنفیذه.

وبناء علی الاتفاق الحاصل في الاجتماع الاول للجنة المشترکة بین ایران و5+1 لبحث تنفیذ الاتفاق النووی.

ویعقد هذا الاجتماع مرة کل ثلاثة أشهر في فیینا. وقد عقد الاجتماع الاول في فیینا في 18 ایلول (سبتمبر) الماضي، وعقد الاجتماع الثاني في 7 تشرین الثاني (نوفمبر) الماضي بمشارکة، وتم البحث خلاله بشان مسودة قرار (5+1) الی مجلس الحكام حول اغلاق ملف "بي ام ي".

وعُقد الاجتماع الثالث في 22 نیسان (ابریل) الماضي، لدراسة مسیرة تنفیذ الاتفاق النووي وتم خلاله الاتفاق علی تشكیل فریق خاص لضمان تنفیذ الغاء الحظر.

وعلی هامش هذا الاجتماع تم ابرام عقد لبیع 32 طنا من الماء الثقیل من قبل منظمة الطاقة الذریة الایرانیة لشرکة امريكیة.

وفي طهران قال رئیس وکالة الطاقة الذریة في إيران علي اکبر صالحي: "ان امریاا أُجبرت علی خوض المفاوضات النوویة مع ایران وبالتالی ارغمت علی توقیع الاتفاق معها".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن صالحي قوله الیوم الثلاثاء: "إن التنافس بین ایران وامریكا لیس عسكریا او اقتصادیا بل انما یعود الی المبادئ وعلی ذلك فانها لا تعرف کیف تتعامل مع هذا المنافس الجدید وقد وضعت نفسها فی تحد امامنا".

وأضاف: "ان امریكا تنظر الی ایران بصفة الدولة المناهضة لمآربها الاستكباریة في المنطقة والعالم".

ولفت صالحي الی ان الخلاف بین الولایات المتحدة وروسیا والصین یكمن في هذه الحقیقة ایضا؛ موضحا ان موسكو لن ترضی بهمینة واشنطن العسكریة وان الصین تقبل بزعامة الولایات المتحدة شرط الا یشكل ذلك عقبة امام مسیرة تقدمها الاقتصادي".

وأضاف: "إن امریكا عندما تفهمت بانه لایمكن ان تواصل المواجهة مع الجمهوریة الاسلامیة اُلزمت علی الدخول من باب التعامل والحوار معها، ومن هنا یمكن القول بأن واشنطن هي التي أُرغمت علی توقیع الاتفاق النووي ولیست ایران"، كما قال.

يذكر أن "الاتفاق النووي" بين إيران ومجموعة دول (5+1) كان قد دخل حيز التنفيذ في من كانون ثاني (يناير) الماضي، ليبدأ بالتبعية رفع العقوبات الاقتصادية التي كانت قد فرضت على طهران منذ العام 1979.

وكانت إيران قد وافقت على التخلي عن أجزاء من خطتها النووية، كما وافقت على تنفيذ القيود المفروضة على برنامجها النووي على الأقل لعقد من الزمن، وعلى الموافقة على التفتيشات الدولية لمراقبة تنفيذ الاتفاقية في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.