الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية يقاطعون "الصليب الأحمر"

عقب قرار اتخذه مؤخرًا بتقليص عدد الزيارات

قرر الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مقاطعة مندوبي البعثة الدولية لـ "الصليب الأحمر" (حقوقية دولية) في كافة المعتقلات الخميس القادم رفضًا لقراره تقليص الزيارات.

وقال الأسرى في بيان لهم، إنهم قرروا عدم استقبال مندوبي الصليب الأحمر الدولي بكافة السجون يوم الخميس المقبل الموافق 28 تموز/ يوليو الجاري، رفضًا لقرار اللجنة الدولية بشأن تقليص زيارات عائلاتهم من مرتين في الشهر إلى مرة واحدة.

وأضاف الأسرى في بيانهم، والذي نقلته جمعية "نادي الأسير الفلسطيني" (حقوقية غير حكومية)، أن هذه الخطوة سيرافقها إرجاع لوجبات الطعام.

وأكدوا أن الصليب الأحمر "ساق لهم أعذارًا ومبررات ليست مقنعة، وبعد محاولات للحديث معهم جرى تقديم طرح تمثل بأن يتكفل الأسرى في تكاليف الزيارة الثانية على أن يقوموا بالتنسيق والترتيب لها، إلا أنهم رفضوا"، وفق البيان.

وتابع البيان: "في الوقت الذي يفترض أن تلعب فيه منظمة الصليب الأحمر دورًا إنسانيًا في مساعدة الشعوب الواقعة تحت الاحتلال والاهتمام بقضية الأسرى، فقد تفاجئنا بقرارها (تقليص الزيارات)".

ودعا الأسرى عائلاتهم والمؤسسات الحقوقية إلى الاعتصام أمام مقرات الصليب الأحمر في كافة المحافظات تزامنًا مع خطواتهم المقررة.

وأرجعت "البعثة الدولية للصليب الأحمر"، سبب قرارها إلى تخلّف عدد من أهالي الأسرى عن الالتزام بموعد الزيارات التي تُنظم للأسرى في السجون الإسرائيلية.

وتشكل زيارة أهالي الأسرى لأبنائهم في السجون الإسرائيلية (يفوق عددهم الـ 7 آلاف أسير)، فرصة للقاء بذويهم (بعضهم محكوم بالسجن المؤبد وآخرون مضى على اعتقالهم سنوات طويلة)، بالرغم من المعاناة التي تُسببها لهم إجراءات الاحتلال، لا سيما التفتيش على الحواجز والمعابر ومنع الزيارات أحيانًا رغم منحهم موافقة من الصليب الأحمر "بذرائع أمنية".

وتُمنع عائلات الأسرى من اللقاء المباشر مع ذويهم؛ خلال الزيارة وتقتصر على تواصل عبر هاتف يوضع بين الأسير وعائلته، ويفصل بينهم جدار من الزجاج، تصعب رؤية الأسير من خلاله في كثير من الأحيان.

ــــــــــــــ

من يوسف فقيه

تحرير خلدون مظلوم

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.