فوضى واحتجاجات قاطعت كلمة نتنياهو خلال "تأبين" قتلى العدوان على غزة

قالت مصادر عبرية: إن حالة من الهرج والمرج، سادت حفل تأبين الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في العدوان الأخير على قطاع غزة في صيف 2014،  والذي نظم اليوم الثلاثاء (26/7)،في القدس المحتلة بمناسبة مرور عامين على العدوان، والذي تطلق عليها دولة الاحتلال عملية "الجرف الصامد".

وقالت القناة العبرية الثانية: إن حالة الهرج والمرج بدأت عندما بدأ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بإلقاء كلمته، حيث انفجر عدد من أهالي الجنود القتلى وقاطعوا كلمة نتنياهو ووجهوا انتقادات لاذعة له قبل أن ينسحب بعضهم من المهرجان.

وذكرت القناة أن أحد الأهالي  صرخ قائلا "أنت تدمر الديمقراطية وتريد السيطرة على وسائل الإعلام وعندما قال نتنياهو أنه يتفهم ألمهم  صرخ آخر "أنت لا تفهم أي شيء" ، وفي العام المقبل ستخطب نفس الخطاب".

وكان عائلات 32 جنديا قتلوا خلال العدوان طالبوا بتشكيل لجنة تحقيق في الحرب، لكن نتنياهو رد قائلا أنه لا داعي لذلك.

وكان تقرير لـ مراقب الدولة العبرية حول هذه الحرب ، زعم ان رئيس الحكومة، نتنياهو، ووزير الأمن السابق، موشيه يعلون، اخفيا معلومات عن اعضاء المجلس الوزاري المصغر. وقالت مصادر اطلعت على مسودة التقرير ان نتنياهو ويعلون، ورئيس الاركان السابق بيني غانتس، اداروا لوحدهم اجراءات الحرب، من خلال اقصاء اعضاء المجلس الوزاري وإخفاء الكثير من المعلومات عنهم.

وتعرض نتنياهو لانتقادات متكررة، لفشله في تحضير القوات الإسرائيلية بصورة فعالة لمواجهة الأنفاق، التي تم اكتشاف عدد منها في الأشهر التي سبقت الحرب.

وأصر نتنياهو على أن المجلس الوزاري الأمني المصغر ناقش مسألة الأنفاق في كانون ثاني/ يناير 2013، ومنذ ذلك الحين قام بذلك مرارا وتكرارا، وسط مؤشرات على أن “حماس” بدأت بإعادة بناء البنى التحتية للأنفاق.

ــــــــــــــــ

من سليم تاية

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.