الـ"كنيست" يوبّخ حنين زعبي لوصفها الجنود الإسرائيليين بالقتلة

طرد الزعبي من الكنيست من قبل حراس الكنيست

قررت "لجنة السلوك والآداب" التابعة للبرلمان الإسرائيلي الـ "كنيست"، توبيخ النائب العربية حنين الزعبي، لوصفها الجنود الذين هاجموا "أسطول الحرية" في أيار/ مايو 2010 بـ "القتلة".

وقالت القناة الثانية في التلفزيون العبري، إن لجنة "السلوك والآداب" البرلمانية قرّرت توجيه توبيخ شديد اللهجة للنائب حنين زعبي، "على خلفية إخلالها بالمادة (رقم 2) الخاصة بقواعد السلوك المتبعة في الكنيست والمس بمكانته وكرامته خلال مناقشة اتفاق المصالحة مع تركيا الشهر الماضي".

ونقلت القناة عن اللجنة قولها "إن تفوهات النائب الزعبي كانت متطرفة ومستفزة ولا تمت إلى الواقع بصلة".

كما قررت اللجنة توبيخ النائب أورن حازن من كتلة "الليكود"، لقيامه بـ "إثارة الخواطر خلال ذات الجلسة"، في إشارة إلى محاولة الاعتداء على حنين زعبي، فيما قررت كتابة تعليق بحق أربع نواب آخرين احتشدوا حول منصة الـ "كنيست" بهدف إعاقتها عن الكلام.

ويحق للجنة "آداب المهنة" فرض العقوبات على عضو الـ "كنيست" ومنها "التوبيخ، والإبعاد عن الجلسات، وسلب حق التكلم في قاعة البرلمان أو في اللجان، وحظر تقديم مشاريع".

وعلى خلفية وصف الزعبي للجنود الإسرائيليين بـ"القتلة"؛ أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المستشار القانوني لحكومته أفيحاي منديلبليت، بتسريع إجراءات تنحية زعبي من الـ "كنيست".

وقال نتنياهو في تصريح له "إن الزعبي تجاوزت بأفعالها وأكاذيبها جميع الحدود، ولا مكان لها في الكنيست".

وكان الـ "كنيست" قد صادق بشكل نهائي على قانون يتيح للنواب إقصاء زميل لهم في حال واجه اتهامات بـ "التحريض ضد الدولة العبرية أو تماثل مع منظمات تقاوم الاحتلال الإسرائيلي".

وكانت الزعبي قد صرّحت من على منصة الـ "كنيست"، في أعقاب توقيع اتفاق المصالحة بين إسرائيلي وتركيا، الشهر الماضي، بالقول "هذا الاتفاق، هو اعتراف بأنكم قتلتم 10 نشطاء سياسيين أتراك، ادّعيتم أنهم إرهابيين، والآن أنتم تعوضون عائلاتهم".

وأثناء إلقاء الزعبي كلمتها أمام البرلمان، هاجمها نواب إسرائيليون وقاطعوها، ثم أجبروها على مغادرة القاعة.

من جانبها، انتقدت الزعبي قرار "لجنة الآداب" البرلمانية، معتبرة أن بـ "قرارها هذا تكون قد منحت ضوء أخضرا للبلطجيين من أعضاء الكنيست للاعتداء عليها، وهو ما كان بمثابة تحريض على القتل"، وفق تقديرها.

وأشارت الزعبي في بيان لها، إلى أن اللجنة تجاهلت التهديدات بالقتل التي صدرت بحقها من قبل نواب إسرائيليين خلال جلسات الـ "كنيست" وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يشكّل "جريمة جنائية" بجد ذاته، حسب تعبيرها.


ـــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.