المعارضة تبسط سيطرتها على مواقع جديدة للنظام بحلب

تمكنت فصائل المعارضة السورية المسلحة خلال معاركها الضارية والمتواصلة لليوم الثامن على التوالي لفك حصار حلب، من السيطرة على أكثر من عشرين موقعا لقوات النظام.

وأعلنت غرفة عمليات فتح حلب، في تغريدة لها على حسابها الرسمي على تويتر: "تحرير حي الراموسة بالكامل، وبهذا يكون قد تم فك حصار مدينة حلب بالكامل بفضل الله".

وأضافت: إن "الاشتباكات مستمرة على عدة محاور حتى تحرير كامل المدينة."

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر في المعارضة المسلحة لـ "الجزيرة"، انسحاب جنود النظام بالكامل في معركة السيطرة على كلية المدفعية وحلّ مكانهم مسلحو حزب الله اللبناني وقياديون في الحرس الثوري الإيراني، في الوقت الذي أفادت فيه مواقع موالية للنظام بأن اللواء محمود حسن قائد القوات الخاصة في حلب قتل في المعارك الجارية.

وأشارت إلى أن خسائر حزب الله والإيرانيين في معركة كلية المدفعية هي الأكبر منذ اندلاع الحرب في سوريا، إذ خسر الحزب أكثر من عشرين مسلحا بينهم قيادي كبير إضافة إلى ضباط إيرانيين.

وقالت المصادر إن خبراء روسيين شاركوا في المعارك، وإن الطائرات الروسية والسورية شنت مئات الغارات على مواقع جيش الفتح والمعارضة.

وتطل كلية المدفعية على تلة الراموسة وعلى طريق أوتوستراد حلب الرقة وطريق حلب حماة دمشق، وتعد من أهم قلاع النظام في مدخل حلب الجنوبي، إذ تؤمن حماية كاملة لطريق إمداد قوات النظام الذي يعبر حي الراموسة، والقادم من ريف حلب الجنوبي إلى مناطق سيطرته في أحياء حلب الغربية.

وقد حصلت المعارضة المسلحة على كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، إضافة إلى مستودعات كاملة للذخيرة داخل مجمع كلية المدفعية، وهو أكبر قواعد النظام جنوبي حلب.

وقالت المصادر ذاتها إن فصائل المعارضة تمكنت من فتح طريق إمداد لها بعرض كيلومترين في جنوب حلب.

وبث ناشطون مقطعا على مواقع التواصل الاجتماعي لما قالوا إنه لحظة دخول مقاتلين من جيش الفتح والمعارضة المسلحة جنوب حلب بعد كسر الحصار عن المدينة.

وخرجت في شوارع حلب مظاهرات من أهالي المدينة ابتهاجا بفك المعارضة حصار النظام على أحياء المدينة الشرقية، حيث خرج المتظاهرون في حي الشعار وأحياء أخرى يرددون شعارات تناصر الثورة وتندد بالقصف العشوائي لقوات نظام بشار الأسد. وبدا العديد من مباني المدينة مهدما جراء قصف النظام.

ويرى طرفا الحرب السورية في معركة حلب معركة مصيرية سيكون لها تأثير كبير على مجريات الحرب في البلاد. والمدينة منقسمة منذ عام 2012 بين أحياء غربية تسيطر عليها قوات النظام، وأحياء شرقية تسيطر عليها المعارضة.  ومنذ 17 يوليو/تموز الماضي تمكنت قوات النظام من فرض حصار كامل على الأحياء الشرقية.

أوسمة الخبر سوريا حلب معركة حلب

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.