بايدن يزور تركيا على خلفية توتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن

أعلن البيت الأبيض، أن نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يعتزم إجراء زيارة رسمية إلى تركيا، يوم 24 آب/أغسطس الجاري، يلتقي خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وتأتي هذه الزيارة على خلفية التوتر الذي يشوب العلاقات بين تركيا وحلفائها الغربيين منذ الانقلاب الفاشل الذي حصل يوم 15 تموز/يوليو الماضي.

وأوضح البيان، السبت، أن بايدن "سيلتقي الرئيس رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، خلال الزيارة، ليبحث معهما العلاقات الثنائية، والقضايا المختلفة ذات الاهتمام المشترك".

وكان رئيس الوزراء التركي قد صرّح السبت، أن الولايات المتحدة الأمريكية سترسل في 22 آب/أغسطس (الجاري) وفداً قانونياً إلى تركيا، وفي 24 من الشهر ذاته، سيأتي  بايدن، لمناقشة مسألة إعادة فتح الله غول الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة الشهر الماضي.

يشار غلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد خيّر الولايات المتحدة ما بين تركيا والاستمرار في إيواء المعارض التركي فتح الله غولن.

وقال أردوغان، في خطاب له لحشود اجتمعت أمام القصر الجمهوري في أنقرة، الخميس الماضي، أن بلاده أرسلت إلى الولايات المتحدة 85 صندوقا مليئة بالأدلة التي تدين غولن وجماعته، وقال إن الولايات المتحدة "لن تبقى تحمي مناصر الانقلاب هذا الذي تؤويه منذ نحو 17 عاما رغم كونه منافقا وظالما".

وتطلب أنقرة من واشنطن تسليم غولن بموجب اتفاقية "إعادة المجرمين" المبرمة بين الجانبين عام 1979، وتوجه النيابة العامة التركية تهما إليه، من بينها "الاحتيال" و"تزوير أوراق رسمية" و"التشهير" و"غسل أموال" و"الاختلاس" و"التنصت على المكالمات الهاتفية وتسجيلها" و"انتهاك الحياة الشخصية للأفراد" و"تسجيل بيانات شخصية لأفراد بصورة غير قانونية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.