مالية غزة: جهات أمنية حجبت أسماء 2828 موظفا من المنحة القطرية

اتهمت السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية وقوات الاحتلال الإسرائيلي بمنع موظفي الأمن البالغ عددهم 18600 من الاستفادة من المنحة القطرية

اتهمت وزارة المالية في قطاع غزة، جهات أمنية فلسطينية وإسرائيلية بحجب أسماء ألفين و828 من موظفي غزة، ومنعهم من الإستفادة من المنحة القطرية.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم الأربعاء، إن تلك الجهات عملت على "فلترة" أسماء الموظفين المستفيدين من المنحة القطرية في وزارتي الصحة والتربية والتعليم.

وأفادت أنها "تفاجأت" بعد تلقيها كشف المستفيدين النهائي بعد تدقيقه من الأمم المتحدة بواسطة الجهات الأمنية الصهيونية إضافة لجهة أخرى لم تسمها الأمم المتحدة، مرجحة أن تكون تابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وبيّنت أنه قد تم حجب أسماء ألفين و828 موظفًا من أصل 23 ألفًا و676، تم إرسال كشوفات بأسمائهم قبل أسبوعين. مؤكدة أن ذلك جاء بعد رفض إدراج الموظفين من الشرطة الفلسطينية (موظفو قوى الأمن) في كشوفات المستفيدين من المنحة والبالغ عددهم 18 ألفًا و600 موظف.

واعتبرت الوزارة أن عملية تصفية وحجب أسماء الموظفين "تعسفية بامتياز"، موضحة أن النصيب الأكبر من عدد المحجوبين من موظفي الوزارات الخدماتية، فقد بلغت نسبة المحجوبين في وزاراتي التعليم والصحة 50 في المائة.

ولفتت النظر إلى أن سياسة الحجب طالت كذلك 210 موظفات، مستطردة: "وهو دليل إضافي لا يقبل الشك على تخبط ووضاعة من قام بهذا الفعل الدنيء"، على حد وصفها.

وأشارت إلى أن عدد الموظفين المجحوبين قد يرتفع عقب تلقي كشفًا مبدئيًا اعتمد أسماء 19 ألفًا و330 موظفًا فقط، "أي أن ألفًا و518 موظفًا بانتظار نتيجة الفحص النهائي".

وتعهدت المالية في غزة بصرف راتب كامل لجميع من حرموا من المنحة القطرية، مبينة أن عددهم وصل إلى 22 ألف موظفٍ (مدني وأمني)، ومؤكدة أن ذلك سيزيد العبء عليها.

وكان أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد، قد أوعز بصرف منحة مالية قيمتها 31 مليون دولار، لتخفيف الحياة المعيشية في غزة، على أن تصرف لـ 23 ألف و800 موظف حكومي.

وتمكن العمادي، وبعد جولات مكوكية بين غزة ورام الله، من إدخال هذا المبلغ إلى قطاع غزة حتى يتم صرفه من خلال بنك البريد التابع لوزارة الاتصالات الفلسطينية، وذلك بسبب رفض البنوك الفلسطينية استقبال الأموال.

وترفض حكومة الوفاق الوطني، منذ تسلمها الحكم مطلع حزيران (يونيو) 2014، صرف رواتب موظفي حكومة غزة السابقة ودمجهم في سلم موظفي السلطة، وفي المقابل تقوم بصرف رواتب موظفين استنكفوا عن العمل منذ ثماني سنوات.

ــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.