"المنظمة الدولية للهجرة": ليبيا تُُعد البلد الأساسي للهجرة إلى أوروبا من شمال أفريقيا

قالت "المنظمة الدولية للهجرة" إن "ليبيا تُعد البلد الأساسي للهجرة إلى أوروبا من شمال أفريقيا".

ووفقا لإحصاءات، هذه المنظمة، فإنه خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، بلغ عدد الواصلين إلى أوروبا عن طريق ليبيا ما يقرب من سبعة وسبعين ألف شخص (77 ألف)، بما في ذلك أكثر من سبعة آلاف طفل غير مصحوبين بذويهم.

ونقلت إذاعة الأمم المتحدة اليوم عن منسق الشؤون الإنسانية في ليبيا علي الزعتري، قوله: "إنه يأمل أن يستطيع الليبيون تجاوز الأزمة الإنسانية بحلول العام المقبل وأن تعاود ليبيا خطاها على درب التنمية والتعاون الدولي".

وأشارت الإذاعة إلى أن الزعتري كان قد وجه رسالة بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي صادف أول أمس الجمعة، وصف فيها ما تمر به ليبيا بأنه "صعاب لا تستطيع ليبيا تحمل وطأتها بمفردها".

وشدد منسق الشؤون الإنسانية على ضرورة الوقوف مع الرجال والنساء والأطفال الذين يهربون من منازلهم كل عام لضمان حماية حقوقهم وكرامتهم أينما كانوا، وأن يكون هذا التضامن والتعاطف في قلب الاستجابة الجماعية.

وأضاف: "الثورة أتت ولكن لحقها كثير من الفوضى. هذه الفوضى للأسف أدت إلى اقتتال داخلي وانهيار للخدمات الداخلية، خاصة الإنسانية منها، وتشرذم حكومي. كل هذا أدى إلى مآس إنسانية يعاني منها حوالي 2,4 شخص يعيشون في ليبيا، سواء كانوا ليبيين أو غير ليبيين. يمثل الليبيون العدد الأكبر منهم، بينما يمثل من يعبرون ليبيا رغبة في الهجرة أو العمل أو البقاء فيها العدد الأقل، هربا من مآس أخرى في بلادهم"، على حد تعبيره.

ومنذ تشديد الخناق على الهجرة إلى أوروبا عبر اليونان بعد الاتفاق مع تركيا أصبحت السواحل الليبية من أكثر البوابات مدخلا للمهاجرين باتجاه أوروبا، وأيضا من أكثر المناطق من حيث عدد ضحايا المغامرين بالإبحار نحو أوروبا.

ويدعم المجتمع الدولي حكومة الوفاق الليبية بقيادة فايز السراج، ويراهن عليها لتكون سندا في مواجهة قوافل الهجرة غير الشرعية التي تستغل الأوضاع الأمنية الهشة من أجل العبور إلى أوروبا.

ويرى الاتحاد الأوروبي أن إنهاء الفوضى السائدة في ليبيا، منذ الإطاحة بمعمر القذافي، في العام 2011، جزء مهم من خطوات الاتحاد الأوروبي لإنهاء أزمة المهاجرين.

أوسمة الخبر ليبيا أوروبا هجرة مخاوف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.