مصدر: "فتح" تبدأ بإلغاء الإجراءات التي مسّت بالنائب دحلان

كشف الكاتب والباحث السياسي المتخصص بالشؤون الفلسطينية حمادة فراعنة النقاب عن أن اللجنة المركزية لحركة "فتح" بدأت عمليا اجراءاتها لإلغاء كل الاجراءات التي تناولت ومسّت بالنائب المفصول من الحركة محمد دحلان.

وأكد فراعنة في حديث مع "قدس برس"، أن المبادرة الأردنية ـ المصرية المدعومة سعوديا وإماراتيا لتوحيد حركة فتح مكّنت من تجاوز الخلافات وانقشاع الخلافات بين جناحي الحركة بقيادة الرئيس محمود عباس والنائب المفصول محمد دحلان.

وأوضح فراعنة، أن "ذلك سيتم وفق ثلاث خطوات: الأولى، بتوحيد جناحي حركة فتح، ومعالجة ذيول الانقلاب والانقسام والمصالحة بين حركتي فتح وحماس، وثالثا التحرك على المستوى الدولي لتنشيط طريق المفاضات الفلسطينية الإسرائيلية في القاهرة وباريس وموسكو".

وأشار فراعنة، أنه واستجابة للجهود الأردنية ـ المصرية المدعومة سعوديا وإماراتيا، تم تحقيق مجموعة من الخطوات:

الأولى وقف الحملات التشكيكية، وحملات المواجهة والصدام بين فريقي حركة "فتح"، والحديث عن ضرورة الوحدة والمصالحة، والثانية المشاركة في قوائم انتخابية موحدة لحركة "فتح" في الضفة والقطاع، والثالثة إعادة المفصولين من فريق النائب محمد دحلان وعودتهم إلى صفوف الحركة وإرجاع رواتبهم المتوقفة باعتبارهم أعضاء في حركة "فتح"، كما قال.

وتأتي أنباء المصالحة بين جناحي حركة "فتح" بينما يستعد الفلسطينيون لإجراء الانتخابات المحلية في تشرين أول (أكتوبر) المقبل، التي ينظر إليها المراقبون باعتبارها المعركة الانتخابية الأولى بين حركتي "حماس" و"فتح" منذ انتخابات عام 2006.

وكان الكاتب والمحلل السياسي الأردني عريب الرنتاوي، قد أشار إلى أن أمر المصالحة بين شقي "فتح" يتعلق في جزء منه بترتيبات مرحلة "ما بعد عباس"، وأشار إلى أن إرهاصات صراع إقليمي بدأت تظهر على نحو مباشر أو غير مباشر، ضمناً وصراحة، على ترتيبات تلك المرحلة. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.