الأمم المتحدة تدعو لوقف تجنيد الأطفال واحترام القانون الدولي الإنساني في العراق

أعربت الأمم المتحدة عن بالغ قلقها إزاء التقارير التي تفيد بتجنيد الأطفال في مخيم واحد على الأقل للمشردين في العراق، ونقلهم إلى المناطق القريبة من الخطوط الأمامية، ربما للانضمام إلى الجماعات المسلحة التي ستحارب ضد "تنظيم الدولة".

وقالت ليز غراندي، منسقة الشؤون الإنسانية في العراق: "إشراك الأطفال في القتال أمر غير مقبول على الإطلاق، نحن نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بحدوث ذلك".

كما أبدت الأمم المتحدة بالغ قلقها إزاء التقارير التي تتحدث عن مقابر جماعية لآلاف من الضحايا المدنيين في مناطق العراق التي كانت تحت سيطرة "تنظيم الدولة".

وقالت غراندي: "ليس ثمة ما هو أهم من ضمان سلامة المدنيين خلال الصراع. معركة استعادة السيطرة على الموصل من المرجح أن تبدأ قريبا، ومن شبه المؤكد أن يتعرض مئات الآلاف من المدنيين للخطر. على الجميع أن يقوموا بكل ما هو ممكن لضمان حياتهم وحصولهم على المساعدة التي يحتاجون إليها."

ويلزم القانون الإنساني الدولي جميع أطراف النزاع بالامتناع عن تجنيد القصر أو استخدامهم في الأعمال العدائية.

كما يتطلب القانون الدولي الإنساني أيضا من الأطراف ضمان حماية المدنيين والسماح لهم بمغادرة مناطق النزاع بأمان.

وقالت غراندي، "لا يمكن استخدام المدنيين كدروع بشرية تحت أي ظرف من الظروف. ويعتبر ذلك انتهاكا لجميع مبادئ الإنسانية"، وفق تعبيره.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية قد تحدثت في تقرير لها أول أمس الثلاثاء عن أن "ميليشيات تدعهما الحكومة العراقية تجنّد الأطفال من مخيم واحد للنازحين على الأقل في إقليم كردستان العراق، للقتال ضد قوات تنظيم الدولة الإسلامية".

ودعت المنظمة جميع قوات الأمن والجماعات المسلحة الالتزام بالقانون الدولي وتسريح أي مقاتل تحت سن 18 عام.

وكان المجتمع الإنساني في العراق قد وجه نداء عاجلا في تموز/ يوليو الماضي يطلب من خلاله 284 مليون دولار بشكل عاجل للتأهب لعملية "الموصل"، حتى الآن، تسلم أقل من 20 في المئة من هذا المبلغ.

وتستعد القوات العراقية لخوض معركة تحرير مدينة "الموصل" الواقعة تحت تنظيم الدولة الإسلامية منذ حزيران (يونيو) 2014.

أوسمة الخبر العراق أمن أطفال تجنيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.