أنباء عن جهود عربية صينية روسية لرفع الحصار الأمريكي عن السودان

كشفت وزارة الخارجية السودانية النقاب عن جهود ومساعي دولية وإقليمية من الأصدقاء والشركاء تقودها الصين وروسيا وقطر والسعودية لإقناع الولايات المتحدة الأمريكية برفع الحصار عن السودان.

ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية عن  وزير الدولة بالخارجية السودانية عبيد الله محمد عبيد الله، حديثه عن "تفاهمات كبيرة من قبل الإدارة الأمريكية تجاه السودان بحسب المعلومات الواردة إليهم".

ورحب بأي جهود تصب في مصلحة دفع العلاقات بين البلدين والتي وصفها بأنها "إضافة للسودان وليست خصماً عليه"، مؤكداً على ضرورة الإسراع برفع الحصار عن السودان إلى جانب رفع إسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وكشف عبيدالله عن تفاهمات وتقدم في عدد من الملفات الأمنية والسياسية بين السودان والولايات المتحدة، دون الحديث عن أية تفاصيل.

وكان قرار العقوبات الأمريكية على السودان قد صدر في الثالث من تشرين ثاني (نوفمبر) في العام 1997م، بقرار تنفيذي من الرئيس الأمريكي بيل كلنتون.

وبموجب القانون الأمريكي للطوارئ الإقتصادية تم تجميد الأصول المالية السودانية، ومن ثم تم فرض حصار إقتصادي يلزم الشركات الأمريكية بعدم الإستثمار والتعاون الإقتصادي مع السودان. ثم جاء الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش (الإبن) فأصدر قراراً تنفيذياً آخراً في 27 نيسان (أبريل) 2006، ليزيد إستدامة وتعقيد وتشديد العقوبات على السودان.

وفي نهاية أيار (مايو) 2007م وسّع الرئيس الأمريكي الحظر ليشمل شركات وأشخاص لم يكونوا مشمولين بالقرارات السابقة.

وقد فرضت هذه العقوبات على السودان وفق المعلن من الإدارة الأمريكية ثلاثة محاور، قضية المنظمات الإنسانية وحريتها في ممارسة عملها وفي دخولها وخروجها من السودان، وتطبيق إتفاقية السلام الشامل بأكملها، ثم إيجاد سلام شامل ودائم في دارفور.

بينما ترى الحكومة السودانية أن هذه العقوبات الأمريكية ترجع إلى إتباع الحكومة السودانية النهج الإسلامي طريقاً للحكم، وأنها غير حليفة لإسرائيل، وأنها كانت تأوي أسامة بن لادن، هذا إضافة إلى تمرد الحكومة السودانية وإتخاذها منهجاً إستقلالياً بعيداً عن بيت الطاعة الأمريكي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.