عزة.. مطالب حقوقية بتدخل دولي لوقف جرائم الاحتلال بحق الأسرى

خلال وقفة تضامنية نظمتها جمعية "واعد" أمام مقر الصليب الأحمر تضامنًا مع الأسرى المضربين

شددت جمعية "واعد" المختصة بأخبار وشؤون الأسرى والمحررين، على ضرورة تدخل المؤسسات الحقوقية الدولية وإيقاف جرائم الاحتلال بحق الأسرى في السجون الإسرائيلية.

وطالب الجمعية الحقوقية (غير حكومية)، المسؤولين الفلسطينيين بـ "الوقوف عند مسؤولياتهم" والاهتمام بالأسرى بشكل أكثر فعالية.

تصريحات جمعية "واعد"، جاءت خلال ظهر اليوم مؤتمر صحفي نظمته اليوم الثلاثاء، أمام مقر البعثة الدولية لـ "الصليب الأحمر" في غزة، حول خطوات الأسرى التصعيدية تضامنًا مع المضربين منهم، مؤكدة أن أوضاعهم الصحية "باتت متردية".

وأشارت إلى أن الأسير محمود البلبول يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ65 على التوالي، فيما يضرب شقيقه محمد لليوم الـ62، والأسير مالك القاضي مضرب عن الطعام منذ 54 يومًا.

يشار إلى أن الاعتقال الإداري "بدون تهمة أو محاكمة"، يتم بالاعتماد على "ملف سري وأدلة سرية" لا يحق للأسير أو محاميه الإطلاع عليها، ويُمكن حسب الأوامر العسكرية الإسرائيلية تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات غير محدودة، حيث يتم استصدار أمر اعتقال إداري لفترة أقصاها ستة أشهر قابلة للتجديد، وفق معطيات صادرة عن مؤسسة "الضمير" الحقوقية.

ووصفت منظمة "العفو الدولية" سياسة الاعتقال الإداري بـ "الاحتجاز التعسفي"، مؤكدةً أنه يُستخدم كـ "سلاح سياسي، ووسيلة لردع وتخويف النشطاء السياسيين والبرلمانيين والأكاديميين الفلسطينيين".

وبحسب مصادر حقوقية فلسطينية، فإن سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني، بينهم مئات المعتقلين الإداريين.

ــــــــــــ

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.