"شبهات جنائية" ضد نتنياهو تضع مستشاره القضائي أمام اختبار غير مسبوق

تتواصل التحقيقات الإسرائيلية مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في شبهات متعلقة بـ "الاحتيال والفساد".

وتقول الشرطة الإسرائيلية إن عملية تقصي الحقائق التي تجريها ضد نتنياهو، هي "الاختبار الأول للتوجه الذي يقوده المستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت، في معالجة قضايا الفساد"، بحسب تقديراتها.

وجاء في تقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الجمعة، أن مندلبليت تلقى انتقادات بسبب مطلبه التحكم بشكل مطلق بعملية الفحص ضد رئيس الحكومة؛ بحيث يصدر تعليماته للشرطة بشأن هوية الأشخاص الذين يتم استدعاؤهم وأخذ إفاداتهم في التحقيق ضد نتنياهو.

وذكرت الصحيفة، أن 20 شاهدا أدلوا بإفاداتهم، وأن عمليات تحقيق أجريت في دولتين أخريين على الأقل، وأنه من بين القضايا التي تم فحصها ظلت هناك قضية واحدة جدية في مراحل الفحص.

وقالت "في حال تبين أن هناك شبهات جدية، فإن عملية الفحص التي تستمر لشهور طويلة قد تتحول إلى تحقيق جنائي ضد نتنياهو".

وإلى جانب ذلك، فمن المتوقع أن يتم تقديم لائحة اتهام ضد رئيس مكتب نتنياهو سابقا، آري هارو، الذي تأمل الشرطة أن تتمكن من تجنيده ليكون شاهدا ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية، وفق ما أفادت به الصحيفة.

وبين التقرير، أن المستشار القضائي للحكومة منع الشرطة من إجراء عملية فحص معمقة بشأن تمويل رحلات نتنياهو وأنشطته.

وأشارت الصحيفة إلى توافر معلومات لدى الشرطة، تتصل بـ "قناة أموال سرية"، قام خلالها أثرياء في العالم بتمويل أنشطة عائلة نتنياهو، ويتضح أن الشخصية المركزية في هذه المعلومات هو آري هارو.

يذكر أن الشرطة تحقّق أيضا مع نتنياهو بشبهات فساد اقتصادي في ثلاث قضايا أخرى؛ الأولى تتعلق  بتمويل غير شرعي لرحلات للخارج؛ والثانية يتهم فيها نتنياهو وعائلته بأنهم استخدموا أموالا عامة بصورة غير لائقة للطعام والترفيه؛ والثالثة تتعلق بتلقى نتنياهو بشكل غير قانوني مبلغا كبيرا للدعاية السياسية من قبل الملياردير الفرنسي أرنو ميمران.


ـــــــــــــــ

من ولاء عيد
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.