البردويل ينفي وجود أي حوار بشأن صفقة لتبادل الجثامين مع الاحتلال

قلل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل، من أهمية حديث قيادات ووسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي عن رفض "حماس" لمقترحات إسرائيلية لصفقة تبادل أسرى جديدة، واعتبر ذلك "مجرد معلومات يطلقها الاحتلال للاستهلاك الداخلي ليس إلا".

ووصف البردويل في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" اليوم الجمعة، تصريحات المفوّض الإسرائيلي لإعادة الأسرى والمختفين في قطاع غزّة، ليؤور لوطان، الذي  تحدث عن أن "حركة حماس رفضت عدّة اقتراحات إسرائيلية لصفقة تبادل أسرى جديدة"، بأنها "غير صحيحة".

وقال البردويل: "لم يحصل أي حوار بين حماس والاحتلال لا مباشر ولا غير مباشر حول الأسرى إطلاقا".

وأضاف: "موقف حماس هو أن لا يتم أي حديث عن تبادل الأسرى أمواتا أو أحياء إلا بعد الإفراج عن أسرى صفقة شاليط المحررين، والذين تمت إعادة اعتقالهم، وعددهم يفوق الخمسين أسيرا"، على حد تعبيره.

وكان المسؤول الإسرائيلي ليؤور لوطان، قد أوضح في تصريحات له الثلاثاء الماضي، أن "الاقتراح الأوّل تضمن أن يعيد الاحتلال جثامين الشهداء التي يحتجزها منذ الحرب الأخيرة على قطاع غزّة في العام 2014، بمقابل كافة جثث جنوده في قطاع غزة".

وأشار لوطان إلى "أن حماس رفضت مقترحًا آخرَ يقضي بأن تفرج إسرائيل عن عشرات من الغزيين الذين عبروا الحدود إلى إسرائيل بإرادتهم (وليس الذين قامت باعتقالهم هي)، بمقابل إعادة حماس الإسرائيليين الذين اجتازوا الحدود نحو القطاع"، وفق قوله.

يذكر أن حركة "حماس" رفضت الإدلاء بأي معلومات من قبل عن مصير الجنود الإسرائيليين، الذين اعتبرهم جيش الاحتلال قتلى، قبل أن يتراجع عن ذلك، في حزيران/يونيو الماضي، بتغيير مكانة الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول، اللذين قتلا خلال العدوان الأخير على قطاع غزة عام 2014.

وتوصل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي برعاية مصرية إلى صفقة في 11 تشرين أول (أكتوبر)2011 تضمنت إفراج الاحتلال عن 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل أن تفرج حركة "حماس" عن الجندي الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط.

إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي عاد واعتقل 51 أسيراً فلسطينياً محرراً ضمن صفقة الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، في حزيران (يونيو) 2014 بعد مقتل ثلاثة مستوطنين في الخليل بيد مسلحين فلسطينيين، وما تبعه من مقتل فتى فلسطيني حرقا بيد مستوطنين إسرائيليين في مدينة القدس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.