الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لأسير فلسطيني يعاني من شلل نصفي

أفادت مصادر فلسطينية، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، جدّدت الاعتقال الإداري بحق أسير فلسطيني مصاب الشلل النصفي، وذلك للمرة الثانية على التوالي.

وذكرت عائلة الأسير خير الله شريدة من مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، أن سلطات الاحتلال جددت الاعتقال الإداري بحق نجلها، لمدة أربعة شهور وذلك للمرة الثانية على التوالي.

وأضافت عائلة الأسير شريدة  (46 عاما)، خلال حديث مع "قدس برس"، أن الاحتلال سلّم نجلها قرار اعتقاله الإداري الجديد، حيث كان من المقرر الإقراج عنه يوم الثلاثاء المقبل، بعد انتهاء فترة تمديد اعتقاله الإداري الحالي الصادر بحقه والذي كان لمدة أربعة أشهر.

وأشارت العائلة إلى أنه من المقرر أن تعقد محكمة سجن "عوفر" الإسرائيلي، حيث يحتجز نجلها، جلسة خلال الأيام المقبل لتثبيت قرار الاعتقال الإداري الجديد.

وطالبت العائلة بضرورة التدخل الحقوقي للضغط على الاحتلال للإفراج عن نجلها المريض، وتقديم العلاج المناسب له، حيث يعاني من شلل نصفي ويحتاج إلى عناية طبية مستمرة.

يذكر أن الاحتلال أعاد اعتقال الأسير شريدة وهو أسير محرر، في 21 أيار/مايو الماضي،  خلال مروره عبر "حاجز مفاجئ" قرب المدينة.

ومن الجدير بالذكر أيضًا، أن سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها أكثر من سبعة آلاف أسير فلسطيني، بينهم ما يُقارب الألف و700 أسير "مريض"، منهم 21 أسيرًا يقبعون في "عيادة سجن الرملة"، عشرة منهم يقبعون فيها بشكل دائم.

وكانت العديد من المؤسسات الحقوقية، التي تُعنى بشؤون الأسرى، قد أكدت أن المعتقلين يتعرضون لإهمال طبي متعمد، تُمارسه إدارة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى المرضى.

والاعتقال الإداري إجراء تلجأ له قوات الاحتلال لاعتقال المدنيين الفلسطينيين دون تهمة محددة ودون محاكمة، مما يحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، ويحول ذلك دون بلورة دفاع فعال ومؤثر، وغالباً ما يتم تجديد أمر الاعتقال الإداري بحق المعتقل ولمرات متعددة. 

وتمارس قوات الاحتلال الإسرائيلي الاعتقال الإداري باستخدام أوامر الاعتقال التي تتراوح مدتها من شهر واحد الى ستة أشهر، قابلة للتجديد دون تحديد عدد مرات التجديد.

ـــــــــــــــ

من محمد منى

تحرير محمود قديح

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.