السودان.. تفاؤل حذر لمحادثات رفع العقوبات الامريكية

كشف مساعد الرئيس السوداني المهندس إبراهيم محمود حامد النقاب عن بدء محادثات سودانية ـ امريكية بشأن العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان.

وابدى حامد في تصريحات له اليوم الاربعاء، حذرا من توصل هذه المحادثات لاتفاق لرفع العقوبات على خلفية الوعود الامريكية السابقة للحكومة السودانية المتعلقة برفع العقوبات ولم يتم الايفاء بها.

وقال: "إن رفع العقوبات مسؤولية الرئيس الامريكي".

وأشار حامد الى "ان السودان تحدث مع الجانب الامريكي في تنفيذه لوقف الحرب ومكافحة الإرهاب ومحاربة الاتجار بالبشر وموضوع جنوب السودان. بينما عرقلت امريكا مسألة اعفاء ديون السودان ومنع السودان من الحصول على اربعة مليار دولار نتيجة للانفصال"، وفق تعبيره.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أصدرت أمس الثلاثاء بياناً رحبت فيه بالتعاون مع السودان في مكافحة الإرهاب تحسيناً للوضع الأمني في كل من الولايات المتحدة الامريكية والسودان.

واشار البيان إلى أنه وفي الشهور الماضية أتخذ السودان خطوات مهمة في الوقوف ضد تنظيم الدولة وما أسماه البيان "مجموعات إرهابية اخرى سعياً لكبح تحركاتها من وعبر السودان".

واكد البيان بأن إستمرار تعاون السودان يدعم الجهود الدولية في محاربة الإرهاب على نطاق أوسع.

وقال البيان: "إنه وفقاً للقانون الأمريكي فإن الولايات المتحدة سوف تعمل في تعاون مع السودان في مكافحة الإرهاب لأجل تحسين الوضع الأمني في كل من البلدين (السودان وأمريكا)".

واضاف البيان: "إن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تتواصل مع حكومة السودان في مجالات حماية حقوق الإنسان وإيجاد حلول للصراعات الداخلية بالبلاد والعمل الإنساني وفي تحسين الإستقرار الإقليمي والدفع بمزيد من الحريات السياسية والمسؤولية والمصالحة"، وفق البيان.

ويأمل السودانيون أن تؤدي نتائج الحوار الوطني المتوقع أن تنتهي جلساته في تشرين أول (أكتوبر) المقبل بمخرجات يقول المشاركون في صياغتها بأنها ستشكل مدخلا لانتقال سياسي نحو الديمقراطية في السودان، أن يؤدي ذلك إلى إقناع الولايات المتحدة بانتفاء مبررات الإبقاء على العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على السودان منذ العام 1997.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.