مصدر عبري: إغلاق مدينة نابلس جاء إثر بلاغ كاذب باختطاف اسرائيلي

أكدت مصادر إعلامية عبرية أن الإجراءات العسكرية التي فرضها الاحتلال على مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، جاءت بعد ورود بلاغا كاذب بتعرض أحد الإسرائيليين لعملية خطف.

وذكر موقع "روتر" العبري، أن جيش وشرطة الاحتلال تلقت بلاغا حول عبور سيارة من نوع "سكودا" سوداء اللون من حاجز حوارة قرب نابلس، وتم سماع صرخات "أبي إنهم يخطفوني" من داخلها.

وأضاف الموقع العبري، أنه تم إرسال قوات كبيرة من الجيش وجهاز المخابرات "شاباك"، مشيرا إلى أنه بعد عمليات بحث استمرت طوال الليلة الماضية، وعدم ايجاد أي أدلة أو معطيات تؤكد البلاغ، تم إنهاء الحدث واعتباره بلاغا كاذبا.

وكان مراسل "قدس برس"، قد نقل عن مصادر أمنية فلسطينية أن هذه الإجراءات جاءت بعد وصول بلاغ بتعرض أحد المستوطنين الإسرائيليين للخطف بالقرب من نابلس، "قبل أن يتضح عدم صحة البلاغ".

وأشار إلى أن الاحتلال أعاد في وقت لاحق فتح بعض الحواجز المحيطة بنابلس، "ولكن وسط استمراره في عمليات التفتيش، الأمر الذي أعاق حركة المواطنين".

يأتي ذلك بعد أن شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة، وبشكل مفاجئ من إجراءاتها العسكرية على الحواجز المنتشرة بمحيط مدينة نابلس.

وقال شهود عيان لـ "قدس برس"، "إن جنود الاحتلال أغلقوا عددًا من الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس والقرى القريبة منها، وعرقلوا خروج المركبات الفلسطينية عبرها، ويقومون بتفتيشها والتدقيق في البطاقات الشخصية لركابها".

وأفاد مراسل "قدس برس"، بأن الاحتلال أغلق مساء الجمعة، حواجز؛ حوارة (جنوبي نابلس)، بيت فوريك (شرقًا)، جيت (غربًا)، ونصب حواجز "طيارة" (مفاجئة) على عدة طرق تصل المدينة بالقرى والمدن حولها.

وأضاف أن جنود الاحتلال منعوا المواطنين الفلسطينيين من الدخول أوالخروج من المدينة، وشوهدت مئات المركبات المحتجزة على مداخل نابلس.

وفي السياق ذاته، تتواصل معاناة السكان الفلسطينيين في قرى وبلدات جنوبي مدينة نابلس؛ في ظل إغلاق الاحتلال لطرق ومداخل مؤدية لها لليوم الخامس على التوالي، بذريعة رشق المركبات الإسرائيلية بالحجارة، الأمر الذي انعكس سلبًا على حياة الفلسطينيين وتنقلاتهم.

بدوره، قال الارتباط العسكري الفلسطيني (جهة رسمية) أن الاحتلال يواصل إغلاق مداخل عدة قرى وبلدات جنوبي مدينة نابلس.

وأوضح في بيان له، أن الاحتلال يغلق حاجز عورتا، ومداخل؛ بورين الرئيسي، بيتا الرئيسي والطرق الفرعية من وإلى البلدة، بالإضافة إلى مدخل قرية عينابوس، ومدخلي أودلا وعقربا.

تجدر الإشارة إلى أن معاناة السكان الفلسطينيين تتواصل في قرى وبلدات جنوبي مدينة نابلس، حيث يمارس الاحتلال مجموعة من الانتهاكات بحقهم تحت حجج وذرائع مختلفة، يسعى من خلالها لتحقيق أهداف ومآرب استيطانية توسعية على حساب أراضي المواطنين، ما ينعكس سلبًا على مجريات حياتهم اليومية.

ــــــــــــ

من محمد منى
تحرير محمود قديح

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.