حماس: استشهاد الأسير حمدونة جريمة إسرائيلية لن تمر دون رد

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن حدث استشهاد الأسير ياسر حمدونة داخل سجون الاحتلال "دليل على وحشية هذا الاحتلال"، مؤكدة أن الفلسطينيين "لن يسكتوا على هذه الجريمة".

وأفاد القيادي في "حماس"، عبد الرحمن شديد، بأن الفلسطينيين سيردوا "باللغة التي يفهمها الاحتلال من أجل حماية الأسرى في السجون".

وشدد في تصريح صحفي له اليوم الأحد، على أن استشهاد الأسير حمدونة "جريمة إعدام لن تمر دون رد المقاومة"، مشيرًا إلى أن انتفاضة القدس اندلعت لحماية المقدسات وحماية الأسرى في سجون الاحتلال.

ودعا شديد شبان الانتفاضة للتصعيد وتشتيت الاحتلال في كافة مناطق التماس "عبر هبة شعبية كبيرة تربك حسابات المحتل وتوصل رسالة واضحة بأن شعبنا لن يمرر هذه الجريمة دون حساب".

وطالب القيادي في حماس، المقاومة في كل أماكن تواجدها للرد بقوة "حتى يعلم الاحتلال أننا شعب لن يترك أسراه فريسة في يد المحتل".

وأوضح شديد أن وضع الأسرى في خطر أكثر من أي وقت مضى، وأن تمرير هذه الجريمة دون رد قاس من الفلسطينيين "سيزيد من جرأة الاحتلال بحقهم، وسيؤدي لمزيد من الإعدامات والتنكيل بهم".

وكانت جمعية "نادي الأسير الفلسطيني" الحقوقية، قد أفادل بأن الأسير ياسر ذياب حمدونة (40 عامًا) من بلدة يعبد جنوبي غرب جنين، استشهد صباح اليوم الأحد، داخل مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي بمدينة بئر السبع (جنوب فلسطين المحتلة 48).

وبيّنت الجمعية الحقوقية في بيان لها اليوم، أن حمدونة أصيب بسكتة دماغية داخل سجن "ريمون" التابع لسلطات الاحتلال، قضى على إثرها شهيدًا بعد نقله لمستشفى "سوروكا".

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد اعتقلت حمدونة بتاريخ 19 حزيران/ يونيو 2003، وصدر بحقه حكمًا بالسجن المؤبد لمرة واحدة، وأمضى 13 عامًا في السجون الإسرائيلية؛ قبل أن يعلن عن استشهاده اليوم صباحًا.

ــــــــــــــ

من يوسف فقيه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.