سفينتا "أمل 2" و"زيتونة" تستعدان للإبحار من ميناء "مسينا" الإيطالي لكسر حصار غزة

أعلنت "اللجنة الدولية لكسر حصار غزة"، عن إتمام شراء سفينة بديلة عن السفينة "امل" التي تعطلت في ميناء برشلونة الإسباني بداية المرحلة الاولى من الابحار.

وذكرت اللجنة في بيان لها اليوم، أن السفينة التي أُطلق عليها اسم "أمل 2" ستتابع الابحار مع اختها السفينة "زيتونة" التي خاضت البحر من اسبانيا الى فرنسا ومن ثم الى جزيرة صقلية في ايطاليا، وهي الان في ميناء "مسينا" الايطالي، المحطة الأخيرة لها التي تتهيأ فيها للابحار باتجاه غزة بعد غد الثلاثاء 27 من أيلول (سبتمبر) الجاري.

وقال رئيس "اللجنة الدولية لكسر الحصار، العضو المؤسس في اسطول الحرية وعضو اللجنة العليا لمشروع السفن النسائية"، زاهر بيراوي في تصريحات له اليوم: "ان السفينة (أمل 2) اصغر من (امل) التي تعطلت، وبالتالي فان عدد المشاركات في السفينتين سينخفض بشكل ملحوظ، مما سيحرم هذه الحملة من مشاركة عدد من الشخصيات المهمة.

واكد بيراوي ان هناك آلية دقيقة لكيفية اختيار المشاركات والتي تضمن وجود ممثلين عن الحملات التضامنية التي تشكل اسطول الحرية، ومن اكبر عدد من الجنسيات، وتضمن في ذات الوقت تواجد العنصر الاعلامي والطبي والاداري في كل سفينة.

وبناء على ذلك ولان عدد الاماكن محدود جداً كان لا بد من اتخاذ قرارات صعبة وتسويات تبدو مؤلمة لبعض الشخصيات التي ترغب بالاستمرار والبقاء الى اخر المشوار باتجاه غزة. ولكن المصلحة العامة والحرص على تمثيل اكبر عدد ممكن من الجنسيات في هذه الحملة، أدى الى الاعتذار من قبل اللجنة الدولية ومن عضو الهيية العليا لمشروع السفن لعدد من المشاركات ومنهن الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة والبرلمانية التونسية لطيفة الحباشي، والناشطة الاردنية علا عابد والناشطة الماليزية نورشام بنت بوبكر.

وتقدم بيراوي لهولاء الاخوات ولكل الناشطات والشخصيات اللاتي تم الاعتذار لهن بالشكر على تفهم القرار بصدر رحب، رغم الالم الشخصي الناتج عن هذا القرار الصعب.

وقالت خديجة بن قنة بهذا الصدد: "انها حزينة لانها لن تستطيع مواصلة الإبحار الى غزة بناء على هذا القرار".

واضافت في تصريح على صفحتها الشخصية: "كم يحزنني ألاّ أحظى بشرف الوصول الى شواطئ غزة العزة".

ولكنها قالت بانها "تقدر الاسباب والظروف جيدا بسبب التنافس الشديد على الذهاب الى غزة بين الناشطات والشخصيات النسوية، وانها لمست فعلا كم هي صغيرة تلك السفن "المباركة" خلال مشاركتها في الرحلة من "اجاكسيو" بفرنسا الى "مسينا" بإيطاليا .

واضافت بن قنة: انها ستتابع الرحلة من خلال زميلتها مينة حربلّو ـ مراسلة الجزيرة التي ستكون على متن السفينة "زيتونة".

وأطلقت عدة منظمات تضامنية عالمية تنضوي تحت لواء "تحالف أسطول الحرية" السفن التضامنية بمشاركة نحو 30 ناشطة بعضهن حاصلات على جائزة نوبل للسلام.

والقافلة هي عبارة عن سفينتين صغيرتين، تحملان اسما "أمل" و"زيتونة"، والبحارة هم من النساء، بينهن الناشطة والبرلمانية النيوزيلاندية مراما ديفيدسون، والكاتبة والمسرحية الأمريكية المعروفة نعومي ولاس، والأكاديمية النروجية غيرد فون ديرليب، والبطلة الرياضية التركية سيدم توب أوغلو، والأكاديمية الماليزية فوزية مهد حسن.

وتهدف القافلة وفق "التحالف الدولي لأسطول الحرية" المشرف على تنظيمها، "لكسر الحصار غير القانوني المفروض على غزة منذ ما يقرب العشر سنوات، كما تهدف لتسليط الضوء على معاناة أهالي غزة التي حوّلها الحصار إلى سجن مفتوح، وبشكل خاص إبراز معاناة المرأة الفلسطينية التي تكابد الانعكاسات الإنسانية المترتبة على هذا الحصار الجائر".

وهذه هي المحطة الرابعة ضمن مسيرة أسطول الحرية، الذي انطلق أوله في أيار (مايو) 2010، صم تلاه أسطول الحرية 2 في 2011، وأسطول الحرية 3 في 2015، وكلها لم تتمكن من الوصول إلى شواطئ غزة، بسبب منع الاحتلال لها.

أوسمة الخبر فلسطين غزة حصار قافلة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.