مصر تتعاقد مع شركة عالمية لفحص القمح المستورد

تراجعت عن شرطها بخلو القمح من فطر "الإرجوت"

أعلن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية، اليوم الثلاثاء، عن تعاقدها مع شركة "أس جي أس" العالمية لفحص شحنات القمح المستورد في بلد المنشأ، طبقاً للمواصفة القياسية المصرية.

وفقاً لبيان الوزارة، فسيتم العمل بالمواصفة القياسية المصرية لعام 2010، فيما يخص فطر "الإرجوت" على شحنات القمح المتعاقد عليها، فضلاً عن مناقصة توريد القمح المستورد والشحنات الجديدة الواردة من الخارج. 

وأعلنت مصر الأربعاء الماضي، التراجع عن قرار حكومي سابق، يشترط خلو القمح الذي تستورده البلاد من فطر "الإرجوت"، والسماح لأن يكون مصاباً بنسبة محدودة تبلغ 0.05 في المائة.

جاء ذلك بعد إلغاء المناقصة التي طرحتها الحكومة من أجل استيراد القمح للمرة الثالثة على التوالي، لعدم تقدم الشركات بأية عروض حسب المواصفات الجديدة، القاضية بعدم وجود أي نسبة من الفطر في واردات القمح.

وأوضح الوزير المصري أنه تم إعداد تقرير مشترك بين وزارتي الصحة والزراعة، أكدت فيه "الصحة" أن نسبة 0.05 في المائة من الإرجوت في القمح المستورد مسموح بها، ولا ينتج عنه أي خطر على الصحة العامة للإنسان.

وبحسب موقع الشركة المتعاقدة (أس جي أس)، فإنها متخصصة في مجالات الفحص والتحقق والاختبار والاعتماد، ومعروفة بوضع المعايير العالمية الخاصة بالجودة والسلامة، ويعمل لديها اكثر 85 ألف موظف، وتقوم بإدارة شبكة تضم ما يزيد عن 1800 مكتب ومعمل في مختلف أرجاء العالم.

وفشلت القاهرة في اجتذاب أي عروض من موردي القمح في المناقصة الأخيرة، التي طرحتها الحكومة لشراء الحبوب قبل أسبوعين، بهدف تسليم شحنات في شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وجاء إلغاء المناقصات، بعد أن أعادت مصر الشهر الماضي، العمل بسياسة عدم السماح باستيراد قمح به أي نسبة إصابة بفطر الإرجوت، وطبقتها بأثر رجعي على جميع العقود القائمة.

يذكر أن مصر رفضت شحنة من القمح الروسي بلغت 60 ألف طن، بعد رفض شحنة قمح رومانية تبلغ 63 ألف طن في وقت سابق من هذا الشهر.

وطالبت الشركة الرومانية بتغريم مصر 500 ألف دولار نتيجة عدم الالتزام بالتعاقد، فيما قام الجانب الروسي بالرد برفض وتعليق دخول أي شحنات فواكه وخضروات مصرية.

 

أوسمة الخبر مصر قمح استيراد شروط

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.