معطيات: 100 ألف حالة اعتقال منذ اندلاع الانتفاضة الثانية

أفادت معطيات فلسطينية رسمية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 100 ألف مواطن فلسطيني؛ منذ اندلاع انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الفلسطينية الثانية) في 28 أيلول/ سبتمبر 2000.

وأوضح تقرير صادر عن هيئة "شؤون الأسرى والمحررين" (حقوقية رسمية)، أن الاعتقالات الإسرائيلية طالت كافة شرائح وفئات المجتمع الفلسطيني دون استثناء.

مبينًا أن جميع من مروا بتجربة الاعتقال، تعرضوا للتعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي، أو المعاملة القاسية والحاطة بالكرامة.

وقال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، إن من بين مجموع الاعتقالات أكثر من 14 ألف حالة لأطفال، ونحو ألف و500 فتاة وامرأة وما يزيد عن الـ 65 نائبًا في المجلس التشريعي الفلسطيني وعدد من الوزراء السابقين.

ولفت النظر إلى أنه وخلال ذات الفترة وضعت أربع أسيرات مولودهن داخل الأسر في ظروف قاسية وصعبة؛ ميرفت طه من القدس المحتلة، ومنال غانم من طولكرم وسمر صبيح وفاطمة الزق من قطاع غزة.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت أكثر 26 ألف قرار بالاعتقال الإداري، ما بين قرار جديد أو تجديد الاعتقال، منذ عام 2000.

ولفت النظر إلى أن 85 معتقلًا فلسطينيًا استشهدوا منذ عام 2000 نتيجة التعذيب والإهمال الطبي، أو جراء استخدام القوة المفرطة ضد المعتقلين، والقتل العمد والتصفية الجسدية بعد الاعتقال.

ووفقًا لذات التقرير، فقد أبعدت سلطات الاحتلال خلال الفترة المستعرضة نحو 290 مواطنًا من الضفة الغربية والقدس إلى قطاع غزة وخارج فلسطين، بشكل فردي أو جماعي؛ منهم 205 أبعدوا ضمن صفقة "شاليط" في أكتوبر 2011.

ومن الجدير بالذكر أن اليوم الأربعاء 28 أيلول/ سبتمبر، تُصادف الذكرى الـ 16 للانتفاضة الفلسطينية الثانية، والتي انطلقت شرارتها عقب اقتحام وتدنيس أريئيل شارون للمسجد الأقصى في القدس المحتلة.

ــــــــــــــ

من يوسف فقيه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.