نائب سابق في الـ"كنيست": قتل الشرطة للمواطنين "أمر روتيني" في إسرائيل

قال رئيس لجنة "مكافحة العنف" في لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي الداخل المحتل، المحامي طلب الصانع، إن قتل المواطنين العرب من قبل قوات الشرطة "أصبح مسالة روتينية في إسرائيل".

وشدد الصانع في تصريحات لـ "قدس برس"، على أن الشرطة الإسرائيلية هي "مصدر العنف، وانتهاك حقوق المواطن العربي وكرامته".

ووصف النائب السابق في البرلمان الـ "كنيست" تصرفات جهاز الشرطة الإسرائيلية بـ "غير الأخلاقية والعنصرية والهمجية"، داعيًا لـ "محاربتها بلا هوادة".

وجاءت تصريحات طلب الصانع تعقيبًا على ما كشفته مصادر إعلامية عبرية حول قيام وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة الإسرائيلية "ماحش" منذ ثمانية أشهر، بفحص شبهات تفيد بإطلاق النار على شاب عربي من النقب المحتل (جنوب فلسطين المحتلة عام 48)، وقتله من قبل متطوع في وحدة "حرس الحدود" التابعة للجيش الإسرائيلي.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم الأربعاء، إنه لم يتم في حينه نشر أي تفاصيل حول الموضوع، كما هو متبع في حالات كهذه، كما ان "ماحش" لم تفتح حتى الآن تحقيقًا رسميًا، بادعاء عدم توفر معلومات كافية لترسيخ الشبهات بارتكاب مخالفة جنائية.

وأوضحت الصحيفة، أن الحادث وقع في شباط/ فبراير الماضي، حيث اشتبهت الشرطة بسيارة جيب بالقرب من بلدة اشبول القريبة من مدينة رهط العربية (جنوب فلسطين المحتلة).

وادعت شرطة الاحتلال، أن السائق لم يستجب لطلبها بالتوقف، فلاحقته، وخلال ذلك قام أحد الجنود المتطوعين بإطلاق النار على الجيب قرب مستوطنة تدهار.

ولم تقم الشرطة بتبليغ وسائل الاعلام بالحادث، كما لم تبلغ الإسعاف عن نقل مصاب بالنيران، ولم يبلغ المستشفى أيضًا عن استقباله، كما هو متبع في حالات كهذه.

وبحسب مصادر فلسطينية؛ فقد أُعدم أكثر من 50 شاب عربي في الداخل المحتل عام 1948 برصاص الشرطة الإسرائيلية منذ "انتفاضة الأقصى" عام 2000.


ــــــــــــــ

من سليم تايه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.