مركز "العودة" في لندن يثمن تصدي الأردن لمشروع "الوطن البديل"

جاء ذلك الموقف، خلال جلسة عقدها مركز "العودة" الفلسطيني، داخل مجلس العموم البريطاني يوم الاثنين الماضي (10 تشرين أول/اكتوبر)، بحضور البرلماني الاسكتلندي بول مونغان.

ناقشت جلسة عقدت في مجلس العموم البريطاني مؤخرا (الاثنين 10 تشرين أول/اكتوبر)، قضية اللاجئين الفلسطينيين في الأردن والتحديات التي تواجههم بين المواطنة وحقهم في العودة، ويعتبر اللاجئون الفلسطينيون في الأردن، الوحيدون بين أقرانهم في بقية دول الشتات العربي، الذين حصلوا على الجنسية الأردنية والمواطنة الكاملة.
واستضاف الجلسة المذكورة، البرلماني الاسكتلندي بول موناغان، ونظمها مركز "العودة" الفلسطيني في لندن، الذي نظم خلال الأشهر الماضية عددا من الجلسات داخل مجلس العموم البريطاني، ناقشت عددا من الملفات الفلسطينية، بمشاركة برلمانيين وسياسيين ونشطاء بريطانيين مناصرين للقضية الفلسطينية.
وبحسب بيان صحفي صدر عن مركز "العودة"، تلقته "قدس برس" اليوم الأربعاء، فقد ثمن المركز على لسان مسؤول الإعلام فيه سامح حبيب "موقف الدولة الأردنية المستضيفة للاجئين الفلسطينيين، وتصديها لمشروع الوطن البديل"، مؤكدا على أن "حق العودة للاجئين الفلسطينيين حق مكفول لا يسقط باكتساب اللاجئين حقوق المواطنة في أي دولة أخرى".
من جهتها أكدت الباحثة في شؤون المواطنة وحق العودة الفلسطيني الدكتورة جنان البستكي، في مداخلة لها خلال الجلسة، رفضها للآراء التي ترى "بسقوط حق العودة عند استقرار اللاجئ وحصوله على حقوق المواطنة في دولة أخرى".
وقالت إن "حق العودة يشمل كل من خرج من أرضه طوعاً أو قسراً، ويشمل أيضاً هؤلاء الذين جردهم الاحتلال من مواطنتهم، وحتى هؤلاء الذين تم نقلهم وتوطينهم في مناطق أخرى".
أما الباحثة في الشأن الفلسطيني في "جامعة إكستر" الدكتورة نادية ناصر، التي تناولت مسألة حل الدولتين وقضية اللاجئين، فقد حذرت من أن "اتفاق أوسلو حاول نقل حق العودة من خانة الحق الإنساني إلى الحق السياسي القابل للتفاوض".
كما سلطت ناصر الضوء على سياسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وعلى السلوك التفاوضي الإسرائيلي في تأجيل حل قضية اللاجئين الفلسطينيين بهدف تمييع هذه القضية وتصفيتها، كما قالت.
أما الدبلوماسي الأردني في المملكة المتحدة ضيف الله الفايز، فقد استعرض جهود بلاده في استقبال اللاجئين عموماً واللاجئين الفلسطينيين خصوصاً.
وبيّن أن الأردن وحده يستقبل ما يزيد عن ضعف عدد المواطنين الأردنيين من اللاجئين.
وأكد الدبلوماسي الأردني على أن بلاده "تقف خلف الفلسطينيين في جهودهم الرامية لحل قضية اللاجئين بما يضمن لهم حق العودة". وأشار الفايز إلى التحديات التي تواجه الأردن من ناحية قلة الموارد والتحدي المائي على وجه الخصوص.
وبحسب البيان الصحفي فقد "دار نقاش مطول بين الحضور والمتحدثين حول عدد واسع من القضايا التي تخص اللاجئين الفلسطيين في الأردن، وطالب جانب من الحضور السماح للاجئين الفلسطينيين في سورية العبور إلى الأردن إسوةً ينظرائهم السوريين، نظراً لما يتعرضون له من مخاطر تهدد حياتهم".
ويطلق مصطلح "فلسطينيو الأردن" على اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا إلى الأردن خلال الحرب العربية الإسرائيلية 1948، وحرب 1967، وتم منحهم الجنسية الأردنية بعد ذلك.
ويوجد في الاردن 13 مخيمات للاجئين الفلسطينيين، إلا أن معظم سكان تلك المخيمات يحملون الجنسية الأردنية، ويتمتعون بحقوقهم السياسية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.