حصاد الأسبوع - استشهاد 3 فلسطينيين ومقتل إسرائيليَين في 59 نقطة تماس

استشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي، وأُصيب 35 آخرا برصاص الاحتلال الحي والمطاطي والعشرات بالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها البلدات والقرى الفلسطينية، على مدار الأسبوع الماضي.

وبحسب ما وثّقته "قدس برس"؛ فقد شهد الأسبوع الأخير الممتد من يوم 8 تشرين أول/ أكتوبر الجاري وحتى فجر اليوم الجمعة، ارتفاعاً ملحوظاً في حدّة التوتّر في الضفة الغربية ومدينة القدس التي شهدت المواجهات الأعنف من غيرها؛ مسجّلة وحدها 23 نقطة تماس من أصل 59 نقطة تماس.

واستشهد يوم الأحد الماضي (الموافق 9 تشرين أول/ أكتوبر)، المقدسي مصباح أو صبيح (39 عاماً) بعد تنفيذه عملية إطلاق نار في حي الشيخ جراح بالقدس، أصاب خلالها ثمانية إسرائيليين، قُتل منهم اثنان متأثّران بإصابتهما (جندي ومستوطِنة)، أما بقية المصابين فجراحهم وُصفت ما بين المتوسطة والخطيرة.

كما استشهد الشاب علي شيوخي (20 عاماً) برصاص الاحتلال خلال مواجهات في بلدة سلوان شرقي القدس، الثلاثاء الماضي؛ حيث عمد أهالي البلدة إلى إخفاء جثمانه ودفنه بعيداً عن أنظار الاحتلال كي لا يقوم باحتجاز جثمانه كالمعتاد.

وفي قطاع غزة، استشهد الطفل عبد الله نصر أبو مظيف (10 أعوام) عقب إصابته برصاص الاحتلال شرق القرارة، يوم الأربعاء الماضي.

وذكرت شرطة الاحتلال أمس الخميس، أنها اعتقلت شابة فلسطينية من "باب القطانين" أحد أبواب المسجد الأقصى، بحجة وجود سكين داخل حقيبتها، كما اعتقلت طفلاً آخر على حاجز عسكري في رام الله للحجة ذاتها.

ووفقاً لتقارير ميدانية يومية صادرة عن حركة "حماس"؛ فقد تمّ خلال الأسبوع الماضي تنفيذ عمليتي إطلاق نار في بلدة نعلين (قضاء رام الله) وحي الشيخ جراح (بالقدس).

أما فجر اليوم الجمعة؛ فقد تعرضت قوتان إسرائيليتان في نابلس وجنين لعمليتي إطلاق النار أدّتا إلى إصابة جنديين بجروح طفيفة.

وشهدت الفترة التي يغطيها تقرير الرصد الخاص بـ "قدس برس"، مقتل إسرائيليّين وإصابة 21 آخرين (من جنود ومستوطنين)، نتيجة استهدافهم من قبل الشبان الفلسطينيين بالحجارة والزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة وعلب الدهان والرصاص.

وأضافت أن عمليات إطلاق النار على الشبّان الفلسطينيين أثناء تصدّيهم لاقتحامات القوات الإسرائيلية للمنازل والأحياء الفلسطينية وبيوت عزاء الشهداء، أسفرت عن إصابة 35 فلسطينياً بينهم نساء وأطفال، إلى جانب عشرات الإصابات بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام الذي تسبّبه القنابل الغازية.

ووفقاً للرصد، فإن القوات الإسرائيلية والمستوطنات والبؤر الموجودة في الضفة الغربية والقدس المحتلّتيْن تعرّضت لإلقاء الزجاجات الحارقة باتجاهها، نحو 27 مرّة خلال الأسبوع الماضي، فضلا عن ثلاث عمليات لإلقاء عبوات ناسفة منذ السبت الماضي وحتى فجر اليوم.

وسجلت القدس 23 نقطة تماس في المدينة وضواحيها: (سلوان، العيساوية، البلدة القديمة، بيت حنينا، الثوري، معسكر عوفريت، حي شعفاط، الصوانة، واد الجوز، رأس العامود، الرام، أبو ديس، حزما، جبل المكبر، باب العامود، طريق القدس أريحا، حاجز جبع، حاجز الشيخ سعد، الشيخ جراح، الطور، الصوانة، شارع صلاح الدين، الزعيم).

أما رام الله فقد سجّلت 13 نقطة تماس (مخيم الجلزون، معسكر تل العاصور، نعلين، حاجز عطارة، مستوطنة بيت إيل، صفا، كفر نعمة، مستوطنة تلمون، سنجل، الجانية، حاجز مكابيم، مستوطنة بيت حورون، ترمسعيا)، و9 نقاط في بيت لحم (الخضر، مخيم عايدة، مخيم العزة، معسكر قبة راحيل، مستوطنة بيتار عيليت، حرملة، تقوع، مستوطنات عصيون، مخيم الدهيشة).

وشهدت مدينة الخليل 6 نقاط تماس (مستوطنة كريات أربع، بيت عينون، حاجز ترقوميا، بيت أمر، حلحول، جسر حلحول)، و 4 في نابلس (مستوطنة هار براخا، خلة الإيمان، حوارة، محيط قبر يوسف)، ونقطتان في جنين (زبوبا، قباطية)، ومثلها في قلقيلية (حي النقار، عزون).

ورُصدت نقطتا تماس في الداخل الفلسطيني المحتل (بئر السبع، بير هداج في صحراء النقب)، في حين سجلت سلفيت نقطة تماس واحدة (دير استيا)، ومثلها في طولكرم (عتيل).

ولا بدّ من الإشارة إلى أن وتيرة الأحداث قد ارتفعت الأسبوع الماضي عن الذي سبقه، حيث لم تشهد القدس والضفة أي عمليات للمقاومة خلال الفترة من 1- 6 من شهر تشرين أول/ أكتوبر الجاري، كما أن حجم استهداف البؤر الاستيطانية والقوات والآليات الإسرائيلية كان ضعيفاً حيث بلغت نقاط التماس 38 نقطة.


ـــــــــــــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان
تحرير زينة الأخرس

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.