الحمد الله: التنمية المستدامة في ظل الاحتلال وغياب الدعم الدولي "مستحيلة"

قال إن إنجازات حكومة التوافق الوطني لن تكتمل إلا تنفيذ "إسرائيل" الاستحقاقات المطلوبة منها

قال رئيس الوزراء في حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، رامي الحمد الله، إن التنمية المستدامة في ظل الاحتلال "مستحيلة".

وشدد الحمد الله على أن أيّ إنجازات لحكومته "لن تكتمل أو تحقق أهدافها إلا بتدخل فاعل من المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بتنفيذ الاستحقاقات المطلوبة منها".

وأضاف: "تداخل مساري التنمية الاقتصادية والتسوية السياسية، يحتم على دعم جهود القيادة الفلسطينية دوليًا في وقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وفق برنامج وجدول زمني واضح".

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني أن "الاستقلال الوطني وحده، سيوفر فرص تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي، وسينهض بطاقات وإمكانيات الشعب الفلسطيني الصامد".

تصريحات رامي الحمد الله (رئيس الوزراء في حكومة التوافق الوطني)، جاءت خلال كلمة له اليوم الثلاثاء، في جامعة بيرزيت (شمالي رام الله)، في المؤتمر الدولي حول فاعلية الحكومة تحت الاحتلال.

وذكر الحمد الله أن الاحتلال يمنع التنمية والاستثمار والبناء في مناطق "ج" (تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة وفق اتفاقية أوسلو الموقعة بين السلطة الفلسطينية والاحتلال في أيلول/ سبتمبر 1993، وتُشكل نحو 64 في المائة من مساحة الضفة الغربية).

وتابع: "سلطات الاحتلال هدمت منذ مطلع العام الجاري (2016) أكثر من 960 منشأة فلسطينية؛ حوالي 68 في المائة منها ممولة من المجتمع الدولي نفسه".

ونوه الحمد الله إلى توجه الحكومة الفلسطينية نحو "الاستخدام الأمثل" للموارد وتقليص الاعتماد على المساعدات الخارجية عبر إنشاء شركة النقل الوطنية للكهرباء، وإصدار قرار بقانون الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، ومنح حوافز ضريبية لتشجيع الإستثمار بالطاقة المتجددة.

وتنظم جامعة بيرزيت مؤتمر دولي حول فاعلية الحكومة تحت الاحتلال على مدار يومين مع الباحثين والخبراء والطلبة والإداريين من بلدان مختلفة لمناقشة مواضيع نظرية وتطبيقية في حقل الإدارة العامة والسياسات العامة والحكم المحلي بالتركيز على حالات دراسية ونماذج عاشت ظروف حروب وأزمات واحتلال مثل الحالة الفلسطينية.

ــــــــــــــ

من يوسف فقيه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.