نقابة المحامين تُعلق العمل أمام المحاكم والدوائر الفلسطينية بالضفة الغربية

احتجاجًا على اعتداء الشرطة الفلسطينية على محامٍ في مدينة الخليل

قالت "نقابة المحامين" الفلسطينيين، إنها علقت اليوم الأربعاء العمل أمام كافة المحاكم والدوائر الرسمية وغير الرسمية بالضفة الغربية، على خلفية اعتداء عناصر من الشرطة الفلسطينية على محامٍ في الخليل (جنوب القدس المحتلة).

وأعلنت النقابة الفلسطينية في بيان لها اليوم، الإضراب العام ليوم واحد، في كافة المحاكم والدوائر والنيابات المدنية والعسكرية، احتجاجًا على ما تعرض له المحامي بسام القواسمي.

من جانبه، رأى نقيب المحامين، حسين شبانة، أن الاعتداء "خطير ومستهجن"، مشيرًا إلى أن جملة من الاعتداءات يتعرض لها المحامين بالضفة، ومؤكدًا أن ما حدث "تجاوز للقانون الأساسي الفلسطيني".

وأوضح شبانة في حديث لـ "قدس برس"، أن الاعتداء "يدق ناقوس خطر حقيقي"، لافتًا النظر إلى أن الاعتداء تم رغم كشف المحامي عن هويته ومعرفة عناصر الشرطة له.

واتهم المحامي بسام القواسمي، عناصر من الشرطة الفلسطينية الخاصة بالاعتداء عليه بالضرب "بشكل عنيف" الليلة الماضية، خلال محاولته دخول "استاد الحسين" في مدينة الخليل لحضور مباراة كرة قدم.

وذكر القواسمي في حديث لـ "قدس برس" اليوم الأربعاء، أن الاعتداء عليه حدث رغم كشف بطاقته الشخصية وإبلاغ أفراد الشرطة الخاصة بأنه محامٍ ومدرس في جامعة الخليل.

وتابع: "الاعتداء مقصود ومبيت، خاصة أن عناصر الشرطة عرفوا هويتي وأثناء الاعتداء عليّ قالوا أنت المحامي الذي تدافع عن الحقوق والقانون وتهاجم السلطة عبر وسائل الإعلام، سنترك القانون يفيدك (...)".

وأشار المحامي القواسمي إلى أنه يمتلك دليلًا طبيًا على الاعتداء عليه وتقارير من المستشفى الأهلي في الخليل، يُظهر تعرضه لكدمات في الرأس والرقبة وأنحاء مختلفة في جسده.

بدوره، قال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، لؤي زريقات، إن الشرطة لم تتلقَ أي بلاغ بوقوع اعتداء على المحامي القواسمي؛ "سواء من نقابة المحامين أو المحامي نفسه".

وبيّن زريقات في حديث لـ "قدس برس"، أن الشرطة باشرت التحقيق فيما جرى من أحداث في معلب استاد الحسين بمدينة الخليل، لحظة تلقيها الخبر من وسائل الإعلام.

ــــــــــــــ

من يوسف فقيه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.