وقفات متزامنة في غزة ورام الله للمطالبة بإنهاء الإنقسام

شارك المئات من المواطنين الفلسطينيين، ظهر اليوم السبت، في وقفة جماهيرية متزامنة في قطاع غزة والضفة الغربية، للمطالبة بإنهاء الانقسام الفلسطيني وعودة الوحدة الوطنية.

وأفاد مراسل "قدس برس"، أن الفعاليات جاءت بدعوة من تجمع "وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية"، حيث تجمع المئات من المواطنين وهم يحملون الإعلام الفلسطينية في ساحة الجندي المجهول غرب مدينة غزة، ومطالبين بضرورة إنهاء الانقسام.

وقال أحمد يوسف عضو "هيئة الوفاق الوطني" و"تجمع وطنيون" لإنهاء الانقسام لـ "قدس برس": "إن الهدف من هذه الوقفة هو إيصال صوت الشارع الفلسطيني الرافض لاستمرار شرخ الانقسام"، مشيرا إلى أنها رسالة " نأمل أن تكون قوية من جماهير شعبنا الفلسطيني للقيادة السياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومفادها أن الانقسام كارثة وطنية ويلقى رفضاً من أبناء شعبنا الفلسطيني".

ودعا يوسف إلى "جمع الشمل وتوحيد الصف، كمقدمة لبناء شراكة سياسية حقيقية تعتمد على مبدأ التوافق الوطني والقاسم المشترك".

وأضاف: "جميل أن تشد الجماهير من مختلف الفصائل الوطنية والإسلامية رحالها إلى ساحة الجندي المجهول، وأن تصل أصواتها بالصوت والصورة إلى الجهات القيادية العليا بأن الانقسام مرفوض، وإن خياراته هي في استعادة وحدتنا المجتمعية والسياسية والذهاب للانتخابات، وإحياء كل المؤسسات الوطنية التي تمَّ تدمير بنيتها التحتية بسبب الانقسام".

ولفت إلى أن هذا الحشد ليس له أية رايات حزبية، ولا يعبر عن انتماءات فصائلية، ولا مطلب له إلا إنهاء الانقسام.

وأعرب يوسف عن أمله أن تصل الرسالة إلى القيادة الفلسطينية في غزة والضفة والى الفصائل من أجل طي ملف الانقسام الفلسطيني والالتفات إلى ملفات أخرى مهمة كالقدس والأسرى واللاجئين والاستيطان.

وفي السياق ذاته، شارك العشرات في فعالية مماثلة مدينة رام الله، دعت أطراف الانقسام إلى تطبيق الاتفاقيات السابقة التي تم التوقيع عليها.

وأكد تيسير الزبري، عضو سكرتاريا تجمع "وطنيون لإنهاء الانقسام"، على أن الفعالية تمت بمبادرة من شخصيات وطنية مستقلة، وشاركت فيها بعض الفصائل الفلسطينية.

وشدد الزبري خلال حديث مع "قدس برس"، على أن الفعالية تهدف إلى إيصال رسالة مفادها "أن الشعب نزل للشوارع حتى يقول كفى للانقسام، وجاء الوقت كي يتم طي هذا الملف الأسود"، كما قال.

وأضاف الناشط الفلسطيني، أن عدة كلمات ألقيت خلال الفعالية التي أقيمت على دوار الشهيد ياسر عرفات وسط رام الله، وأن جميع المتحدثين شددوا على ضرورة تنفيذ ما تم التوقيع عليه، من قبل أطراف الانقسام، وتفويت الفرصة على الاحتلال الذي يستمر في استثمار الوضع الفلسطيني لتحقيق خططه الاستيطانية التوسعية.

وبيّن أن فعالية "وطنيون ضد الانقسام"، تأتي مساندة ومكملة لكل الفعاليات التي تنظمها التجمعات واللجان الوطنية المختلفة، والتي تؤكد على أهمية استعادة الوحدة الوطنية، مشيرا إلى أن القائمين على التجمع سيقررون طبيعية الفعاليات المستقبلية حتى يبقى ملف إنهاء الانقسام حاضرا على الساحة الفلسطينية.

كما لفت الزبري إلى أن رسائل مختلفة وصلت من مخيمات الشتات الفلسطيني ولجنة المتابعة العربية في الأراضي المحتلة عام 1948، تؤكد توافق الجميع على أهمية استعادة اللحمة الفلسطينية للوقوف أمام جرائم الاحتلال وسياساته الاستيطانية بحق كل ما هو فلسطيني.

ــــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي ومحمد منى
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.