ملف حقوق الإنسان جزء من مباحثات مرتقبة بین طهران واوروبا

قال الناطق باسم الخارجیة الایرانیة بهرام قاسمي: "ان المباحثات الشاملة بین ایران واوروبا ستجري في العاصمة البلجيكية بروکسيل في شهر کانون الاول/ دیسمبر المقبل".

ووصف قاسمي في تصريحات له اليوم الاثنين، نقلتها "وكالة الأنباء الإيرانية"، العلاقات بین ایران والاتحاد الاوروبي بانها "عریقة والقواسم المشترکة بینهما بانها عدیدة"، وقال "قد تكون هناك بعض الخلافات في وجهات النظر بشان القیم وقضایا المنطقة".

واضاف: "طالما كانت هناك مباحثات مع اوروبا وانها ستستمر نظرا للطاقات والامكانیات التي یتمتع بها الجانبان".

وقال: "إن ایران ستشارك علی مستوی مساعد وزیر الخارجیة في مباحثات بروکسيل".

واوضح ان المباحثات ربما تتناول قضایا حقوق الانسان ومواضیع اخری.

واضاف: "نحن سنتناول حقوق الانسان من وجهة نظرة اسلامیة قد تختلف عن نظرة الاوروبیین وربما تكون غیر مفهومة لهم. وبكل الاحوال نحن سنشرح موقفنا من حقوق الانسان وسنطلع علی موقفهم"، على حد تعبيره.

ومنذ توقيع مجموعة 5+1 وإيران على الاتفاق النووي في أواخر العام 2013، عرفت علاقات طهران بالمجتمع الدولي تطورا كبيرا ليس فقط في المجال الاقتصادي، وإنما أيضا في المجالات السياسية والعسكرية.

وقد كان لقرار رفع العقوبات الاقتصادية، الذي يعتبر أحد أهم مخرجات الحوار الإيراني ـ الغربي، الأثر البالغ في إعادة الحيوية إلى الاقتصاد الإيراني من خلال عودة الشركات الأجنبية إلى العمل داخل إيران.

ولئن ظلت حالات الحذر والخوف المتبادل قائمة بين طهران ومعظم العواصم الأوروبية، فإن العلاقات الإيرانية ـ الروسية ذهبت أشواطا بعيدة، ووصلت مداها في شبه التحالف بالنسبة للمو قف في سورية.

لكن هذا التقدم في العلاقات الإيرانية ـ الدولية لم يمنع المنظمات الأممية مثل الأمم المتحدة، أو الحقوقية مثل "منظمة العفو الدولية" من توجيه انتقادات لانتهاك حقوق الإنسان في إيران.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.