القوات العراقية تصل مشارف ناحية "حمام العليل" جنوب الموصل‎

وأعيان تلعفر يطالبون بعدم دخول "الميليشيات" للمدينة

أعلنت القوات العراقية، اليوم الخميس، عن إحكام سيطرتها على التلال المطلة على ناحية "حمام العليل" جنوب مدينة الموصل بمحافظة نينوى (شمال).

وقال قائد الشرطة الاتحادية العراقية، الفريق رائد جودت، في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي "إن قوات الشرطة الاتحادية (تابعة لوزارة الداخلية) سيطرت على التلال المشرفة على ناحية حمام العليل جنوب الموصل"، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وتعدّ "حمام العليل" آخر ناحية تخضع لسيطرة "تنظيم الدولة" من الجهة الجنوبية لمدينة الموصل.

من جهة أخرى، طالب وجهاء وأعيان مدينة تلعفر (غرب الموصل) في بيان صادر عن مجلسهم، بإرسال قوات عسكرية نظامية إلى المدينة لتحريرها من قبضة "تنظيم الدولة"، واصفين قوات "الحشد الشعبي" و"بي كا كا" بأنها "ميليشيات غير منضبطة ولها تاريخ سيء".

وأكد بيان المجلس على ضرورة فتح ممر آمن لخروج المدنيين الأبرياء المحاصرين داخل تلعفر، ومنحهم ضمانات بعدم انتهاك حقوق الإنسان.

وتتعالى أصوات تحذيرات من أطراف سياسية عراقية وإقليمية من دخول قوات "الحشد الشعبي" إلى الموصل، وكذلك إلى قضاء تلعفر الذي شهد سابقا اقتتالاً طائفياً بين تنظيم القاعدة والعشائر التركمانية الشيعية بالمدينة بدءًا من 2004، أدى إلى سقوط آلاف الضحايا. 

وتأتي تلك المخاوف في ظل اتهامات وجهتها منظمة العفو الدولية في تقريرها مؤخراً، القوات الحكومية في العراق ومليشيات شبه عسكرية، بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بحق المدنيين الفارين من مناطق سيطرة تنظيم داعش. 

وانطلقت، في 17 تشرين أول/ أكتوبر الجاري، معركة استعادة الموصل من "تنظيم الدولة"، بمشاركة نحو 45 ألفاً من القوات التابعة للحكومة العراقية.

وتضم القوات المشاركة وحدات من الجيش، والشرطة، فضلا عن "الحشد الشعبي"، و"حرس نينوى" إلى جانب قوات "البيشمركة"، وإسناد جوي من التحالف الدولي.


ـــــــــــــــــ

من محمود قديح
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.