مقتل ضابط مصري كبير برصاص مسلحين شمال سيناء

بعد ساعات قليلة من تفجير استهدف مركبة أحد القضاة في مدينة نصر

قُتل ضابط مصري، اليوم الجمعة، جرّاء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء (شمال شرقي البلاد).

ونقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادر أمنية، قولها إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على ضابط شرطة برتبة عميد أمام منزله بمنطقة "شارع الأزهر" في العريش.

وأوضحت أن الأجهزة الأمنية تلقّت إخطارا بمقتل الضابط هشام محمد محمود أبو العزم، بنيران مسلحين يستقلون دراجة نارية، لاذوا بالفرار بعد العملية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث فيما لم يصدر بيان عن الجيش المصري حول الواقعة حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

وسبق هذه الواقعة، تفجير سيارة مفخخة شهدته مدينة نصر شرق العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الجمعة، مستهدفا مركبة أحد القضاة، وفق بيان لوزارة الداخلية.

وقالت الداخلية المصرية "انفجرت إحدى السيارات المتوقفة على جانب الطريق بجوار قطعة أرض فضاء بنهاية شارع مصطفى النحاس بمدينة نصر، وذلك أثناء مرور سيارة القاضي أحمد أبوالفتوح رئيس محكمة جنايات بإحدى دوائر القاهرة". 

وأوضح بيان الوزارة، أن القاضي المذكور "سبق له وأن نظر في بعض قضايا عناصر الإرهاب؛ من بينها إحدى قضايا محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي (أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر)".

وأضافت أن التفجير لم يسفر عن إصابة القاضي أو أحدٍ من المواطنين، وانحسرت أضراره في خسائر مادية لحقت بعدد من السيارات المتوقفة في المنطقة.

وتشهد مصر عمليات تفجير وإطلاق نار تستهدف مسؤولين وأمنيين ومواقع عسكرية وشرطية بين الحين والآخر، وهي العمليات التي تزايدت خلال السنتين الماضيتين في أكثر من محافظة وخاصة في شبه جزيرة سيناء (شمال شرق)، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.


ــــــــــــــــ

من زينة الأخرس

أوسمة الخبر مصر أمن اغتيال ضابط

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.