"إنتربول" تؤجل طلب انضمام السلطة الفلسطينية لعضويتها

وصفته اسرائيل بـ "الانجاز"

قالت وزارة الخارجية التابعة للسلطة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إنه لم يتم إدراج طلب عضوية فلسطين بمنظمة الشرطة الجنائية الدولية الـ "إنتربول" على جدول أعمال اجتماع جمعيتها العامة المنعقدة في إندونيسيا رغم الجهود التي بذلت لذلك.

وقال عمار حجازي، المستشار في وزارة الخارجية وعضو الوفد الفلسطيني المشارك في اجتماعات المنظمة: "أولا نحن هنا لتمثيل فلسطين كدولة مراقبة داخل منظمة الإنتربول، وأيضا لمتابعة طلب العضوية ووضعه على جدول الأعمال".

وأضاف في تصريحات للإذاعة الرسمية (صوت فلسطين): "هذا الأمر الذي  لم يتحقق في هذه الدورة بسبب وجود توصية تقنية من قبل اللجنة التنفيذية التابعة للإنتربول لدراسة العضويات الجديدة"، مضيفا أن الدراسة ستستكمل العام المقبل.

وأوضح حجازي أنه "لم يكن هناك تصويت على طلب فلسطين للانضمام للإنتربول، وكان هناك فقط محاولة جادة فلسطينية، لوضع طلب فلسطين على أجندة الأعمال وذلك لم يتحقق".

وقال إن السبب في ذلك "وجود التوصية بشكل مسبق من اللجنة التنفيذية التابعة للإنتربول، وهي التي تقوم بإعداد الأجندة وما إلى ذلك من إجراءات".

من جانبها، وصفت حكومة الاحتلال الاسرائيلي، احباط انضمام السلطة الفلسطينية إلى منظمة الشرطة الدولية "إنتربول" بـ "الانجاز".

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، إن​حكومته بذلت جهدا شاقا، أثمر بإفشال قبول الطلب الفلسطيني للانضمام إلى الانتربول.

وأضاف: "هذه خطوة جيدة في طريقنا لمحاربة محاولات السلطة الانضمام للهيئات الدولية وتغيير مكانة إسرائيل دوليا، وسنواصل الصراع على كل ما يمكن أن يحاول تعكير مصالحنا في جميع مؤسسات الأمم المتحدة"، على حد قوله.

على صعيد متصل، أفاد موقع "واللا" الإخباري العبري: إن أعضاء المنظمة صوتوا خلال المؤتمر السنوي للمنظمة الدولية الذي عقد في العاصمة الاندونيسية بالي، على رفض الطلب الفلسطيني وعلى عدم إضافة أعضاء جدد  لمنظمة الشرطة الدولية لحين انتهاء عمل لجنة خبراء شكلت لوضع معايير جديدة لانضمام دول جديدة لمنظمة الشرطة الدولية.

وأيدت 56 دولة  بينها  دول عربية مثل مصر والأردن والمملكة العربية السعودية وتركيا والمغرب،ضم السلطة الفلسطينية للانتربول مقابل معارضة 62 دولة لقرار الانضمام.

ومن بين الدول المعارضة - بحسب الموقع الاسرائيلي - روسيا، التي قال إنها قادت حملة منع السلطة من الانضمام لمنظمة الشرطة الدولية، مشيرا إلى أن روسيا كانت صوتت إلى جانب الفلسطينيين في "اليونسكو" وتؤيد حل الدولتين،  كما صوت ضد الطلب الفلسطيني الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والمكسيك وبريطانيا.

الجدير ذكره أن السلطة الفلسطينية كانت بحاجة لأصوات ثلثي عدد أعضاء منظمة الانتربول والبالع 190 دولة من أجل الدخول إليها.

وبدأت الجمعية العامة لـ "إنتربول" اجتماعها السنوي في مدينة بالي الإندونيسية ويستمر حتى العاشر من الشهر الجاري. وتقدمت كل من كوسوفو وجزر سليمان أيضا بطلب للانضمام للإنتربول.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن أحد الأهداف للانضمام لمنظمة الإنتربول الدولية هو القبض على مطلوبين فلسطينيين للقضاء بتهم فساد واختلاس ملايين الدولارات ويقيمون خارج الأراضي الفلسطينية.

ــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.