البردويل: منعنا مهرجانا لمُقربين من دحلان خشية الاحتكاك بين فرقاء "فتح"

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صلاح البردويل، أن "الحكومة الفلسطينية في قطاع منعت اليوم الجمعة مهرجانا خطابيا كان من المتوقع أن يقوم به مقربون من القيادي المفصول من "فتح" محمد دحلان في ذكرى وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وأوضح البردويل في حديث مع "قدس برس" اليوم الجمعة، أن الأمر لا يتعلق بموقف سياسي ضد طرف في حركة "فتح" بقدر ما هو إجراء أمني منعا للاحتكاك والتصادم بين فرقاء حركة "فتح".

وأضاف: "حماس حريصة أن لا تنفجر الخلافات داخل حركة فتح لأن انفجارها سيكون سلبيا على المجتمع الفلسطيني بالكامل وليس على حركة فتح فقط".

وجدد البردويل موقف "حماس" الحيادي إزاء الخلاف داخل حركة "فتح"، وقال: "نحن في حركة حماس لسنا طرفا في خلاف قيادات حركة فتح ولن نكون، وحماس لم تمانع من سفر مقربين من دحلان قبل أيام للمشاركة في مؤتمر عُقد في عين السخنة بمصر حول العلاقات المصرية ـ الفلسطينية، ولن تمانع من سفر أعضاء حركة فتح للسفر إلى رام الله للمشاركة في مؤتمر الحركة السابع المرتقب نهاية الشهر الجاري"، على حد تعبيره.

يذكر أن محاولة عربية إقليمية جرت لرأب الصدع بين جناحي حركة "فتح" بقيادة الرئيس محمود عباس والقيادي المفصول من الحركة محمد حلان، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى نتائج إيجابية.

ثم استضافت مصر مؤتمرا قبل عدة أيام في مدينة "عين السخنة" حول العلاقات المصرية ـ الفلسطينية، شارك فيها عناصر من حركة "فتح" موالين للنائب محمد دحلان، قبل أن تنشر صحيفة "الأهرام" المصرية المقربة من الحكومة افتتاحية دعت فيها حركة "فتح" والرئيس محمود عباس شخصيا إلى ضرورة إنجاز مصالحة داخل "فتح" أولا قبل المصالحة مع "حماس".

وترفض حركة "فتح" وقياديوها، الذين يستعدون لانجاز مؤتمر الحركة السابع يوم 29 تشرين ثاني (نوفمبر) الجاري، الحديث عن خلاف بين قيادات "فتح"، ويعتبرون قرار الفصل الخاص بالنائب محمد دحلان تنظيميا بالاساس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.