تقرير: مصادقة الاحتلال على وحدات استيطانية بالقدس جس نبض لإدارة ترامب

أكد تغطية الاحتلال على العلماء الاسرائيليين المتوطين في سرقة الآثار الفلسطينية

اعتبر تقرير فلسطيني رسمي، أن مصادقة سلطات الاحتلال على مخطط لبناء 500 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "رمات شلومو" المقامة على أراضٍ فلسطينية في القدس المحتلة، بمثابة جس نبض لسياسة الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وأوضح "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان" التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان اليوم السبت، أن هذه المصادقة تأتي ضمن مخطط الاحتلال لبناء 30 الف وحدة استيطانية تنتظر استلام الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب للبدء فيها، حيث تشمل تلك المخططات بناء المستوطنات في القدس ومحيطها ، بهدف عزل مدينة القدس بشكل نهائي عن محيطها الفلسطيني، وربط المستوطنات ببعضها البعض، وربطها بالعمق الإسرائيلي بما يؤدي الى تقويض أي فرصة لتطبيق مبدأ حل الدولتين.

وكشف التقرير عن أن حكومة الاحتلال ، تعتزم تشكيل لجنة لشرعنة" المواقع الاستيطانية غير القانونية" يكون للائتلاف الحكومي الأغلبية فيها، بواقع 10 أعضاء مقابل ستة أعضاء للمعارضة يشرف عليها عضو الكنيست نيسان سلوينسكي من حزب (البيت اليهودي) اليميني المتطرف.

من جهة أخرى، اعتبر التقرير الفلسطيني أن قرار ما يسمى المحكمة "المركزية " الاسرائيلية الإبقاء على سرية أسماء علماء الآثار "الإسرائيليين"، يؤكد تورط الاحتلال في سرقة الآثار الفلسطينية بشكل واضح  .

ويشمل القرار العلماء الاسرائيليين الذين يقومون بالتنقيب عن الآثار في الضفة الغربية، واخفائها في مخازن معينة، والمسؤولين عن إعارتها للمتاحف والمعاهد البحثية والمعارض "الإسرائيلية"، خشية عليهم من المقاطعة وتضرر مصالحهم.

كما رأى التقرير أن قرار سلطات الاحتلال، استبدال أسماء الشوارع والمناطق والساحات والأماكن العربية في القدس بأسماء يهودية توراتية تلمودية، وبأسماء قتلى من قوات الاحتلال والمستوطنين خلال انتفاضة القدس، تأتي ضمن  سياسة التهويد الثقافي والتاريخي بهدف تعميق الاحتلال وتزوير هوية القدس.

ـــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.