"حماس" تثمن المواقف اللبنانية الرافضة لبناء جدار حول "عين الحلوة"

ثمّنت حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، المواقف اللبنانية الرافضة لبناء جدار حول مخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي البلاد.

وقال رأفت مرة المسؤول الاعلامي في حركة "حماس" بلبنان، إن حركته "تثمن المواقف اللبنانية من سياسيين واعلاميين ضد بناء هذا الجدار".

وأضاف مرة في تصريح صحفي، اليوم السبت، كما نحيي موقف (رئيس اللقاء الوطني اللبناني) النائب وليد جنبلاط  حول رفضه لبناء الجدار.

وكان جنبلاط قد عبّر عن شجبه في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، لقيام سلطات اللبنانية بإقامة جدار حول مخيم عين الحلوة، "شبيه بجدار الفصل العنصري في فلسطين".

وكان الجيش اللبناني قد بدأ ببناء جدار اسمنتي مرتفع مع أبراج مراقبة قرب  مخيم "عين الحلوة"، بهدف "الحد من تسلل الإرهابيين إلى المخيم من البساتين المجاورة" بحسب بيان سابق للجيش.

وأوضح أن "ما يجري تنفيذه حالياً هو سور حماية في بعض القطاعات، التي لا تشرف على التجمعات السكنية والمنازل في داخله، بهدف الحفاظ على سلامة المخيم ومنع تسلّل الإرهابيين إليه أو الخروج منه، وإغلاق الأنفاق المؤدية إلى بساتين المواطنين".

وشدد البيان أن "هذا الموضوع (بناء السور) قد جرى الاتفاق عليه خلال اجتماعات عقدت مسبقاً بين مسؤولي الفصائل الفلسطينية ومديرية المخابرات (في الجيش اللبناني)".

من جانبها، أصدرت القيادة الفلسطينية الموحدة في لبنان (الفصائل)، بيانا أمس الجمعة، أشارت فيه الى أنها "تبلغت رسميا" من قبل مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب بأن "قيادة الجيش تجاوبت لمطالب القيادة الفلسطينية وأوقفت العمل ببناء الجدار".

وأوضحت أن "هذا التجاوب تم، على أن تعمل القيادة الفلسطينية خلال الأسبوعين القادمين على إعداد تصور شامل للتعامل مع الوضع الأمني في المخيمات وخصوصاً في مخيم عين الحلوة، بما يحقق الأمن والإستقرار في المخيمات والجوار".

وانتشرت على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأسبوع الماضي، صور لأعمال بناء السور على أحد أطراف المخيم، وسط حملات رفض واستنكار، ودعوات لإيقافه.

و"عين الحلوة"، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، باعتبار أن أكثر من 80 ألف لاجىء يعيشون فيه.

تجدر الإشارة أن الجيش اللبناني لا يدخل مخيم "عين الحلوة" وعدد من المخيمات الأخرى، وذلك بموجب اتفاق ضمني بين الفصائل الفلسطينية والسلطات اللبنانية، حيث تقوم تلك الفصائل بممارسة الدور الأمني داخل المخيمات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.