نابلس.. توتر في مخيم "بلاطة" إثر اشتباك مسلحين مع أمن السلطة

أفادت مصادر محلية وشهود عيان، بأن مخيم "بلاطة" للاجئين شرقي مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، يشهد توترًا شديدًا، عقب اندلاع اشتباكات مسلحة بين أمن السلطة الفلسطينية ومجموعة مسلحين.

وقالت المصادر إن اشتباكًا محدودًا اندلع صباح اليوم الإثنين، عند "شارع القدس" وقرب مدخل مخيم بلاطة بين أجهزة أمن السلطة التي اعتلت أسطح عدد من المنازل ومسلحين.

وأوضحت أن المواجهات اندلعت عقب إغلاق الطريق الرئيسي المحاذي لمخيم بلاطة بالإطارات والحجارة وتدخل الأمن لفض الاحتجاجات التي تطورت لاشتباك مسلح فيما بعد، احتجاجًا على اعتقال أمن السلطة لاثنين من "المطلوبين لها" من بلاطة.

وأشارت المصادر إلى أن مسلحين من مخيم بلاطة استولوا على مركبة حكومية تتبع لـ "الخدمات الطبية الفلسطينية"، عقب إنزال ركابها وإدخالها للمخيم "عنوة".

وكانت قوة من جهاز "الأمن الوقائي"، قد ألقت القبض مساء أمس الأحد، على اثنين ممّن وصفتهم بـ "كبار المطلوبين للعدالة" في مدينة أريحا (شرق القدس المحتلة)، موضحة أنهما من مخيم "بلاطة".

وشهد مخيم "بلاطة" مؤخرًا اقتحامات أدت لوقوع اشتباكات وأضرار بالممتلكات، كما شهدت مدينة نابلس، في شهر آب/ أغسطس الماضي، مواجهات واشتباكات داخلية بين أجهزة السلطة الفلسطينية ومسلحين، قالت قوات الأمن إنهم "مطلوبين للعدالة"، قبل أن يعلن لاحقًا عن مقتل رجليْ أمن ومسلحين اثنيْن في تلك الأحداث.

وما زاد الأمور توترًا آنذاك، الإعلان عن مقتل أحمد عز حلاوة (رجل أمن فلسطيني قتله العشرات من أبناء الأجهزة الأمنية ضربًا في سجن الجنيد بنابلس بعد اعتقاله بساعات)، الذي وُصف رسميًا بأنه "الرأس المدبر" لأحداث المدينة.

وكانت الحكومة الفلسطينية في رام الله، قد أدانت حادثة مقتل المواطن حلاوة، وأعلنت عن تشكيل لجنة تحقيق حكومية للوقوف على تفاصيل مقتله، والتي لم تُعلن نتائجها حتى اللحظة.


ــــــــــــــ

من يوسف فقيه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.