خبير بريطاني: بوتين يسعى للسيطرة على حلب قبل بداية ولاية ترامب

كشفت خبير بريطاني بالشؤون الديبلوماسية النقاب عن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى للسيطرة على حلب قبل تولي الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب في كانون الثاني (يناير) المقبل والاستفادة من الفراغ السياسي الحالي في الولايات المتحدة الامريكية ورفض الرئيس أوباما التورط في الساحة السورية.

وأشار محرر الشؤون الديبلوماسية في صحيفة "الغارديان" البريطانية، باتريك وينتور، في تقرير له اليوم الاثنين، أن ترامب يعين مستشارين للأمن القومي يفضلون التعاون مع روسيا على الساحة السورية للحفاظ على وضع الرئيس بشار الاسد والتركيز مقابل ذلك على التخلص من تنظيم الدولة الإسلامية.

ويؤكد وينتور، في تقريره الذي نقلته إلى العربية "هيئة الإذاعة البريطانية"، أن التطورات السياسية في فرنسا وانتخاب اليميني المتشدد فرانسوا فيلون كمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة يعزز من سياسة موسكو أيضا، حيث عبر الرجل عن رغبته في التعاون مع روسيا في مختلف المجالات بما فيها تقليل العقوبات الاقتصادية ضدها.

ويقول وينتور: "إن هناك دلائل على أن فصائل المعارضة المسلحة في شرق مدينة حلب شمالي سورية قد بدأت في التفكك وفقدان السيطرة في الوقت الذي بدأ فيه آلاف المدنيين النزوح من المناطق التي تسيطر عليها إلى مناطق سيطرة القوات السورية والقوات المتعاونة معها".

ويضيف وينتور: "إن القصف الجوي المستمر الذي يشنه الجيش السوري والقوات الروسية أدى إلى نقص الطعام والإمدادات وهي من بين العوامل التي ساهمت في الوصول إلى هذا الموقف".

وينقل وينتور عن "المرصد السوري لحقوق الإنسان" تأكيداته ان عدد الفارين من المناطق الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة بلغ نحو 3 آلاف شخص خلال يوم واحد فقط نتيجة تقدم القوات السورية والقوات المعاونة لها في هذه المناطق.

ويوضح وينتور أن التقدم السريع للقوات السورية أصبح يهدد بكسر صفوف الفصائل المعارضة إلى جبهتين منفصلتين في المنطقة.

هذا وأكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريطانيا"، أن "مدينة حلب شهدت في اليوم الرابع عشر من تصعيد القصف والعمليات العسكرية على أحياء المدينة الشرقية، خروج كامل القسم الشمالي من أحياء حلب الشرقية".

وكانت قوات النظام سيطرت أمس وفي الأيام القليلة التي سبقتها على كامل أحياء بعيدين وعين التل وأجزاء واسعة من الهلك ومنطقة الإنذارات وأجزاء من الصاخور وجبل بدرو بالكامل ومساكن هنانو والمقبرة الإسلامية والشيخ نجار القديمة.

كما كانت قوات سورية الديمقراطية سيطرت على ما تبقى من حي بستان الباشا وأجزاء من الهلك التحتاني، أيضاً قصفت طائرات حربية مناطق في حي الميسر بالقسم الشرقي من مدينة حلب، ما تسبب في سقوط عدد من الجرحى ومعلومات مؤكدة عن قتلى ومفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.