244 منظمة دولية تطالب بـ "دورة استثنائية" للأمم المتحدة حول سوريا

لـ "وضع حد لجرائم الأسد"

طالبت منظمات أهلية دولية، اليوم الخميس، الجمعية العامة للأمم المتحدة بعقد دورة "استثنائية طارئة"، لبحث سبل "وضع حد لجرائم النظام السوري".

وقالت رئيسة مكتب منظمة العفو الدولية بالأمم المتحدة، شيرين تادرس، في مؤتمر صحفي عقد في نيويورك، اليوم الخميس، إن "224 من المنظمات المحلية والدولية الأهلية تدعو بإلحاح الدول الأعضاء في الأمم المتحدة (193 دولة)، إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، وطلب عقد دورة استثنائية طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة، للمطالبة بوضع حد لجميع الهجمات غير القانونية في حلب وأماكن أخرى في سوريا". 

وأضافت تادرس "يتعين على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة استخدام كل الأدوات الدبلوماسية المتاحة لاتخاذ إجراءات تضع حدا للفظائع المرتكبة في سوريا، خاصة بعد أن شهدنا تقاعسا مخزيا من قبل مجلس الأمن الدولي على مدى السنوات الخمس الماضية". 

واتهمت المسؤولة الدولية مجلس الأمن بـ "حذلان الشعب السوري"، قائلة "هناك ما يقرب من نصف مليون شخص قتلوا، وكل واحد من هؤلاء هو رسالة توبيخ صارخ لمجلس الأمن الدولي المفترض أنه الوصي على السلم والأمن الدوليين، والذي سمح للجمود السياسي أن يقف في طريق إنقاذ الأرواح". 

ومن بين المنظمات (غير الحكومية) التي توجهت بندائها اليوم إلى أعضاء الجمعية العامة، "العفو الدولية"، و"كير الدولية "، و"هيومان رايتس وتش"، و"المركز الدولي لمسؤولية الحماية"، و"معهد السياسات الدولية"، و"أطباء من أجل حقوق الإنسان". 

من جهته، قال نائب مدير قسم الطوارئ في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أولي سولفانغ، في المؤتمر الصحفي، إن "قوات التحالف الروسي - السوري ارتكبت جرائم حرب خلال حملة قصف جوي لمدة شهر من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة في حلب". 

وأضاف أن "القصف أسفر عن مقتل أكثر من 440 مدنيا، من بينهم أكثر من 90 طفلا"، دون تفاصيل. 

ويحاصر النظام السوري وحلفاءه منذ 4 أيلول/ سبتمبر الماضي، الأحياء الشرقية لمدينة حلب وسط غارات مكثفة، أسفرت عن مقتل وجرح المئات من السوريين، وتعطيل كافة المستشفيات والمراكز الطبية عن العمل.

واستخدمت روسيا الداعمة للنظام السوري "الفيتو" في 8 تشرين أول/ أكتوبر الماضي على مشروع قرار مجلس الأمن الدولي للمطالبة بوقف جميع عمليات القصف الجوي في حلب، وهي المرة الخامسة التي تمنع فيها موسكو تحرك المجلس منذ بدء الأزمة في عام 2011. 


ــــــــــــــــ

من محمود قديح
تحرير زينة الأخرس

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.