توجّهات أمريكية للبقاء العسكري في العراق بعد انتهاء "معركة الموصل"

ألمحت الولايات المتحدة الأمريكية إلى نيتها الإبقاء على قواتها العسكرية في العراق، حتى بعد هزيمة "تنظيم الدولة" والقضاء على وجوده في الموصل (شمال).

وشدّد وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، على ضرورة بقاء وحدات من القوات الأمريكية وحلفائها في العراق حتى بعد هزيمة "تنظيم الدولة".

وقال كارتر في كلمة ألقاها خلال "منتدى الدفاع الوطني" بولاية كاليفورنيا، "إن مهمة التحالف يجب أن لا تقتصر على إنهاء التنظيم، بل الاستمرار في محاربة المسلحين الأجانب ومواجهة محاولاتهم تغيير مناطق أنشطتهم وتجمعاتهم".

ودعا إلى "تقديم مساعدات إلى السلطات العراقية من خلال تدريب الشرطة المحلية وقوات حرس الحدود وغيرها من الصنوف العسكرية لمسك الأرض".

ولم يحدّد كارتر المدة الزمنية لبقاء قوات التحالف الدولي في العراق، كما لم يكشف عن عدد القوات الغربية التي سيستمر تواجدها في البلاد.

من جانبه، أعلن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال جوزيف دانفورد، عن نيته "إعادة النظر في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية لمكافحة تنظيم الدولة".

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، اليوم الاثنين، تصريحات لدانفورد أدلى بها خلال "منتدى الدفاع الوطني"، وجاء فيها "من الواضح أننا سنعيد النظر في هذه الاستراتيجية، لأن الرئيس المنتخب دونالد ترامب قد أشار إلى رغبته بذلك"، كما قال.

وأضاف "العسكريون سيحددون خلال الفترة الانتقالية الإتجاهات الرئيسية لسياسة الدفاع للولايات المتحدة، فضلا عن التغيرات الممكنة في إطارها".

وانطلقت "معركة استعادة الموصل" في الـ 17 تشرين أول/ أكتوبر 2016، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، مدعومة بقوات "الحشد الشعبي" (مليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سني)، إلى جانب "البيشمركة " (قوات الإقليم الكردي)، بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.