الأردن يخصص 14 مليون دولار لاستضافة القمة العربية

ستعقد في مارس 2017

قال مصدر مسؤول في وزارة المالية الأردنية، إن حكومة بلاده رصدت مبلغ 10 ملايين دينار أردني (ما يعادل 14.1 مليون دولار أمريكي) لاستضافة القمة العربية المقبلة في عمّان.

وأضاف المصدر لـ "قدس برس"، أن الحكومة الأردنية خصصت 10 ملايين دينار في موازنة عام 2017، التي بدأ مجلس النواب بمناقشتها، لاستضافة أعمال القمة العربية المزمع عقدها في آذار/ مارس 2017 المقبل.

وكان العاهل الأردني عبد الله الثاني بن الحسين، قد وجه حكومة بلاده لاستضافة مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في دورتها الـ 28 بعد اعتذار اليمن عن استضافة القمة.

وأعلن الأردن أنه سيتم التشاور خلال الفترة المقبلة حول الإجراءات والخطوات القادمة لتنسيق موعد انعقاد القمة وتوجيه الدعوات لقادة الدول العربية.

وينص ميثاق جامعة الدول العربية على "تناوب أعضاء المجلس على الرئاسة حسب الترتيب الهجائي لأسماء الدول الأعضاء".

وكانت آخر قمة لجامعة الدولة العربية عقدت في الأردن بتاريخ 27 مارس/ آذار 2001، ومن أهم قراراتها؛ إدانة العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني وانتهاكات إسرائيل الجسيمة لحقوق الإنسان.

كما عبرت عن الاستياء البالغ لاستخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع قرار حول حماية الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية وإنشاء قوة الأمم المتحدة للمراقبة في تلك الأراضي.

ويرى محللون ومتابعون سياسيون أن القمة العربية تأتي في ظروف صعبة وتحديات كبيرة على الصعيدين الإقليمي والعربي نتيجة لمخرجات "الربيع العربي"، كما أنها تضع الأردن كمحور رئيس ضمن جملة من الملفات التي ستناقش خلال القمة المنتظرة بعد شهر، نتيجة للدور الأردني المحوري في استضافة اللاجئين السوريين وما يعانيه من تحديات الخطر على أراضيه.

وتفرض ملفات كثيرة نفسها على جدول أعمال القمة العربية المرتقبة، كالملف اليمني والعراقي والليبي، ولكن ملف اللاجئين السوريين يحظى باهتمام جامعة الدول العربية، وفقًا لتصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيظ.

واعتبر وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ناصر جودة، أن انعقاد القمة في بلاده أمر مهم، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وأزمات تعصف بها، مشيرًا إلى أن المنطقة والعالم لن ينعما بالأمن طالما استمرت الصراعات فيها، وعدم التوصل لحل عادل للقضية الفلسطينية.

ومن ضمن التحديات التي ستواجه المملكة خلال استضافتها للقمة المقبلة، هو إعادة الثقة ومكانة جامعة الدول العربية وفكرة العمل العربي المشترك بشكل عام، فيما يرى المراقبون أن مستوى حضور قادة الدول العربية هو أهم التحديات التي تلفت الانتباه خلال الجلسات، وأن غياب رؤساء الدول العربية يعطي انطباعًا بأن القمة لا تستطيع أصلًا أن تتخذ قرارات مهمة خصوصًا ما يجري في الإقليم والمنطقة برمتها، في إشارة لما حصل في القمة الماضية في موريتانيا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.