قيادي فلسطيني يرفض الدعوات لعقد "المجلس الوطني" في رام الله

جرغون

حذر القيادي في "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" زياد جرغون، مما وصفه "محاولات الانقلاب على مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، والاستحواذ عليها من خلال الدعوات لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني (برلمان المنفى) في رام الله".

وشدد جرغون في بيان صدر عن "الجبهة الديمقراطية"، اليوم الأحد، بمناسبة الذكرى الـ29  للانتفاضة الفلسطينية الأولى، أن "الديمقراطية" لن تسمح بعقد جلسة المجلس الوطني القادمة في رام الله "وستصر على عقده خارج فلسطين، حتى يتسنى مشاركة كافة قيادات شعبنا وأعضاء المجلس الوطني في الوطن والشتات في جلساته وصياغة إستراتيجية نضالية جديدة تعتمد المقاومة والانتفاضة طريق لتحرير فلسطين".

وأضاف أن تلك الانتفاضة التي اندلعت عام 1986 "تعرضت لنكسة وانقلاب سياسي خطير بسبب أتفاق أوسلو (بين منظمة التحرير وإسرائيل عام 1993)، إلا أن جذورها بقيت تتقد في صفوف أبناء شعبنا، فانفجرت مرة أخرى في الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى عام 2000) ومرة ثالثة في الانتفاضة الشبابية (انتفاضة القدس عام 2015)، ورسخت في وعي القوى الوطنية الفلسطينية وفي وعي أبناء شعبنا أن الانتفاضة الشعبية، وبرنامجها الوطني .. هما السبيل إلى تحقيق أهدافنا الوطنية، بديلاً لبرنامج أوسلو، الذي وصل إلى طريقه المسدود وألحق بشعبنا كوارث وطنية، أكثرها خطورة، تهويد القدس وطمس ملامحها العربية والفلسطينية، وزرع سرطان الاستيطان في عموم أنحاء الضفة الفلسطينية، وتشريع البؤر الاستيطانية" بحسب ما نقله البيان.

ودعا القيادي في الجبهة إلى وقف ما وصفه "سياسات الرهان على الحلول الفاشلة التي شكلها برنامج أوسلو، بما فيها حل الدولتين، التي تعترف الولايات المتحدة، صاحبة المشروع، أنه وصل إلى الطريق المسدود بفعل سياسات الاستيطان الإسرائيلية".

وطالب القيادي الفلسطيني في بيانه بـ "وقف التنسيق الأمني، ومقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي، واستنهاض المقاومة الشعبية وحمايتها وتطويرها على طريق العصيان الوطني، وتدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية في مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومحكمة العدل الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية، بما يؤدي إلى نزع الشرعية عن الاحتلال، وعزل الكيان الإسرائيلي، وفرض العقوبات الدولية عليه، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا، وتوفير الشروط الضرورية لرحيل الاحتلال والاستيطان، وشق طريق نحو تجسيد برنامج الاستقلال والعودة وتقرير المصير".

______

من سليم تايه
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.