ناشط فلسطيني يدعو لإدخال وفود تضامنية الى غزة خلال أيام فتح معبر رفح

دعا رئيس "الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة" منسق "قوافل أميال من الابتسامات" عصام يوسف، السلطات المصرية للسماح بدخول الوفود التضامنية مع غزة إلى القطاع خلال أيام فتح معبر رفح البري استثنائياً بما يعزز من موقف مصر القومي نحو فلسطين.

وشدد يوسف في حديث مع "قدس برس"، اليوم الأحد، على "أن القطاع ما يزال ينتظر تدشين المنطقة التجارية الحرة بين مصر والقطاع، للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية وإنعاش الاقتصاد المنهار بسبب الحصار والسياسات الإسرائيلية".

وقال يوسف: "تثبت التجربة أن فتح معبر رفح يقوي العلاقات المصرية الفلسطينية و يعزز التضامن العربي".

وشدد على أن "اللقاءات التي تمت على الأراضي المصرية أثبتت قدرة مصر على تفعيل الوحدة الفلسطينية خاصة مع تدهور الواقع الفلسطيني  والحاجة الملحة لإنهاء هذا الانقسام".

وأكد يوسف أن "غزة تنتظر دوراً أكبر من الشقيقة مصر لكسر الحصار الإسرائيلي عنها وهو ما يزال يطبق ظلماً وعدوناً على مليوني مواطن يعيشون في غزة".

وقال:  "نقترب من دخول عام جديد، يزيد من عمر الحصار الذي يطال كل فلسطيني في غزة ويستهدف كل القطاعات والمجالات بدون استثناء"، على حد تعبيره.

ويعيش قطاع غزة حصارا خانقا منذ نجاح حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية عام 2006، ثم عززت إسرائيل الحصار عام 2007 بعد سيطرة "حماس" على غزة في حزيران (يونيو) 2007.

ويشتمل الحصار على منع أو تقنين دخول المحروقات والكهرباء والكثير من السلع، من بينها الخل والبسكويت والدواجن واللحوم ومنع الصيد في عمق البحر، وغلق المعابر بين القطاع وإسرائيل.

وقد أغلقت السلطات المصرية معبر رفح المنفذ الوحيد للقطاع إلى العالم الخارجي من جانب واحد، مما ضاعف من معاناة الفلسطينيين في غزة.

واتخذت السلطات المصرية عدة خطوات أمنية زادت من حصار غزة، فقد بدأت في خريف 2009 ببناء جدار فولاذي يمتد على طول الحدود مع قطاع غزة تحت الأرض، بالإضافة إلى بضعة أميال بحرية للحدود البحرية وذلك للحد من التهريب وعمليات التسلل على حد قول الحكومة المصرية. يقوم الجدار بحسب تصريحات الحكومة المصرية بتعزيز الأمن القومي للبلاد.

ورفضت مصر تصنيف الجدار كعامل لتشديد الحصار على القطاع لكون الجدار تحت سطح الأرض، مع إقرارها بالوضع المعيشي الصعب لدى الغزيين.

وقد شرع الجيش المصري في شهر تشرين ثاني (نوفمبر) 2014 بشق قناة مائية على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة بزعم القضاء على ظاهرة الأنفاق الحدودية المنتشرة في المنطقة.

ويتمثل المشروع المصري بإنشاء قناة يبلغ طولها حوالي 14 كم عن طريق حفر أحواض مائية كبيرة وعميقة وغمرها بالمياه مما سيؤدي إلى خلخلة التربة في تلك المنطقة.

وفي الآونة الأخيرة، بدأت السلطات المصرية في فتح معبر رفح في الاتجاهين لعدة أيام، في خطوة قرأها المراقبون على أنها جزء من محاولة للتخفيف من معاناة الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.