أوقاف القدس: إجراءات الاحتلال في الأقصى لعب بالنار

قالت دائرة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالقدس، إن ما تقوم به شرطة الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك "لعب بالنار ولن يمرّ مرور الكرام".

وأضافت الدائرة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن "دولة الاحتلال وفي الوقت الذي تحاول فيه تمرير قانون منع الآذان، واستمرارها في الحفريات والانتهاكات والاقتحامات، تقوم اليوم بزيادة وقت الاقتحامات وفرض سياسة الأمر الواقع".

وشددت "الانتهاك الخطير (زيادة ساعة لاقتحامات المستوطنين خلال الفترة الصباحية)، تغيير للوضع الراهن التاريخي في المسجد الأقصى المبارك".

وتابعت: "ممارسات شرطة الاحتلال في المسجد الأقصى تطور خطير بحق المقدّسات الإسلامية"، مشيرة إلى أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل المعاهدات والاتفاقيات التي تمنعه من التدخل في شؤون الأقصى.

وأكدت أوقاف القدس أن على سلطات الاحتلال الانصياع للقانون الدولي، "وأن تأخذ بالحسبان بأن المجتمع المقدسي والعالم الإسلامي أجمع والمسيحي لا يقبل بهذا الاعتداء".

ورأت أن سياسة الأمر الواقع التي يفرضها الاحتلال على الأقصى والقدس "لا تعطيه شرعية ولا صلاحية للتأثير على حق المسلمين الوحيد في الأقصى، ولا حق الوصاية الهاشمية عليه وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها".

وحذرت الأوقاف، الاحتلال من الاستمرار بمثل هذه الانتهاكات معتبرة بأنه "لعب بالنار"، وأن الاحتلال هو المسؤول المباشر عن أية أحداث قادمة نتيجة هذه الاستفزازات والتجاوزات الخطيرة بحق المسجد الأقصى.

كما دعت العالمين العربي والإسلامي وشعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه للوقوف بحزم أمام سياسة الاحتلال الخطيرة "التي وصلت إلى حد لا يمكن السكوت عليه في الاعتداء ضد المسجد الأقصى"، وإلى شد الرحال إليه والالتفاف حوله.

وطالبت دائرة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالقدس، سلطات الاحتلال، بإلغاء كل الإجراءات غير المسؤولة وغير المبررة التي اتخذتها بحق المسجد الأقصى.

ــــــــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.