الحركة الاسلامية في الداخل المحتل تكثف حملتها لإغاثة أهالي حلب

كثّفت الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 (الشق الجنوبي) حملتها الإغاثة لأهالي مدينة حلب السورية المحاصرة، وسط شحّ حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية؛ وصعوبة الأحوال الجوية، الأمر الذي يهدد حياة نحو 300 ألف مدني بالمدينة.

وقال القيادي في الحركة الإسلامية، والمتحدث باسم الحملة، منصور عباس: إن  هذه الحملة تأتي "استمرارا لعدة حملات اطلقتها الحركة الاسلامية خلال السنوات الماضية تحت اسم (دفيني)، بالتزامن دخول فصل الشتاء واشتداد العواصف التي تضرب البلاد.

وقال عباس في تصريح لـ "قدس يرس": "إن واجبنا الإسلامي والإنساني والوطني يحتم علينا الوقوف إلى جانب أهلنا وإخواننا السوريين الذين يتعرضون منذ نحو ست سنوات لعدوان غاشم من قبل النظام السوري الذي ذهب بهم إلى الاحتراب وفرض عليهم التدمير والتهجير.

وأضاف: "نحن الشعب الفلسطيني ذقنا معنى النكبة والتهجير ولا يمكن إلا أن نقف إلى جانب شعبنا السوري وأهلنا في سوريا وإغاثتهم، ولذلك بادرنا وبادر أهلنا في الداخل إلى إطلاق هذه الحملة.

وتابع: "نحن نعتبر هذه الحملة تعبير عن وقوفنا إلى جانب إخواننا السوريين، الذين وقفوا إلى جانب الشعب الفلسطيني في نكبته ومحنته ومن باب رد الجميل لهذا الشعب الذي يعاني من ظلم واضطهاد النظام، وهذا أقل الواجب".

وأكد القيادي في الحركة الإسلامية، أن جهودهم لإغاثة الشعب السوري متواصلة منذ عام 2011 ، حيث قمنا بإغاثة اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري وفي مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان وفي شرق تركيا وفي اليونان وفي بحر إيجة وكنا موجودين في كل محطات اللجوء السوري.

ونوه الناشط الفلسطيني إلى أن فلسطينيي الداخل كانوا دائما سباقين في عمل الخير، ولمسنا استجابة كبيرة منقطعة النظير في تفاعلهم مع الحملة، وقدموا بسخاء من أجل الشعب السوري.

وأشار منصور إلى أن المساعدات ستذهب مباشرة إلى مخيمات اللاجئين، إما من خلالنا مباشرة أو من خلال مؤسسات دولية  شريكة لنا  ونثق بها وبإشراف كامل ومباشر منا على كل مراحل الإغاثة.

وكشف عن أن وفدا من الجمعية سينطلق خلال الأيام القادمة إلى تركيا من أجل إيصال المساعدات لأهلنا السوريين بشكل مباشر، مشيرا إن الحملة ستستمر حتى نهاية العام.

يشار أن هذه هي حملة الإغاثة الرابعة التي تقودها الحركة الإسلامية لدعم اللاجئين والمشردين السوريين.

ــــــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.