تفاقم معاناة الأسرى في سجون الاحتلال مع اشتداد أجواء الشتاء

أفادت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" (حكومية)، اليوم الخميس، أن الأسرى الفلسطينيين في مركز توقيف "عتصيون" (جنوب القدس المحتلة)، يعيشون "أوضاعًا اعتقالية كارثية"، بسبب الأمطار والبرد الشديد.

وذكر محامي الهيئة، حسين الشيخ، أن مياه الأمطار تدفقت إلى غرف وزنازين الأسرى في "عتصيون"، من خلال فتحات في جدرانها وأسقفها، "ما يصعّب عليهم معيشتهم".

وأضاف الشيخ في بيان للهيئة اليوم، أن السجانين تجاهلوا كل ما حدث بفعل الأمطار، ولم يتم اتخاذ أي إجراءات لمساعدة الأسرى، إضافة إلى استمرار المعاملة السيئة التي يتعرضون لها في كل لحظة.

وحذرت الهيئة في بيانها، من برودة الطقس ومخاطره المرضية على الأسرى في السجون ومراكز التوقيف الإسرائيلية، في ظل تعاظم المنخفض الجوي، وتعمد إدارة السجون حرمان المعتقلين من وسائل التدفئة.

وشددت على أن استمرار إدارة السجون منع ذوي الأسرى من إدخال الملابس الشتوية والأغطية للأسرى، سيجعلهم "فريسة" للبرد القارس، لاسيما في بعض السجون القديمة المليئة بالرطوبة ومراكز التوقيف التي تتسلل إليها المياه بكميات كبيرة كل عام.

وطالبت كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية وتحديدًا الصليب الأحمر الدولي، بالتدخل الفوري للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لاتخاذ الإجراءات اللازمة التي تحمي الأسرى من البرد.

وتحتجز سلطات الاحتلال في سجونها ومعتقلاتها البالغ عددها 30 سجناً، نحو 7 آلاف أسير فلسطيني، بينهم 64 أسيرة، منهن 13 فتاة من القاصرات (أقل من 18 عامًا)، بينما وصل عدد الأسرى من الأطفال إلى نحو 400 يقبعون في سجني "مجدو" و"عوفر"، فيما بلغ عدد الأسرى الإداريين نحو 700.

ــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان
تحرير خلدون مظلوم

أوسمة الخبر فلسطين أسرى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.