"كي مون" يدعو لرفع القيود المفروضة على قطاع غزة

في آخر إفادة له أمام مجلس الأمن

طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم الجمعة، برفع القيود المفروضة على قطاع غزة، معتبراً أن "غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية أراضٍ فلسطينية محتلة منذ عام 1967".

ووصف المسؤول الأممي، في آخر إفادة له في مجلس الأمن قبل مغادرة منصبه نهاية الشهر الجاري، الوضع الحالي في قطاع غزة بـ"الحساس للغاية"، محذراً من أنه يمكن أن "ينفجر ما لم يتم رفع القيود المفروضة على الفلسطينيين في القطاع".

وحث كي مون أعضاء مجلس الأمن على " استكشاف إمكانات واسعة من الحوافز والبدء فورا، بالتشاور مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، في وضع إطار متفق عليه للمضي قدما إلى حل نهائي لهذا النزاع على أساس المفاوضات المباشرة".

وأوضح كي مون أنه من الضروري أن يشهد المجتمع الدولي على "خطوات شجاعة من قبل الفلسطينيين والإسرائيليين تسمح لمفاوضات ذات معنى"، حسب وصفه.

وأضاف: "نقترب من الهاوية بسبب أفعال أولئك الذين يسعون لتدمير آفاق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل".

وأكد الأمين العام على عدم مشروعية الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مضيفاً أن " النشاط الإسرائيلي الاستيطاني ينتهك القانون الدولي واتفاقيات جنيف، وأن عدد المستوطنين يتزايد بنسبة 30% ويصل حاليا إلى 600 ألف شخص".

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في نيسان/ أبريل 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن المعتقلين القدامى في سجونها، والالتزام بحل الدولتين على أساس حدود 1967.

وتفرض إسرائيل حصارا على سكان القطاع منذ نجاح حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية في يناير/ كانون ثاني 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/ حزيران 2007.

وتقول الأمم المتحدة إن 80 في المائة من سكان غزة يعتمدون في معيشتهم على المعونات، مشيرة إلى أن نحو 43 في المائة من إجمالي عدد السكان - الذي يقدر بنحو مليوني نسمة - يعانون من البطالة.

ـــــــــــــــــــ

من محمود قديح

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.