آلاف الفلسطينيين شمال الضفة يشيّعون جثمانيْ الشهيديْن البيرواي وأبوغراب

شيّع آلاف المواطنين الفلسطينيين من أهالي مدينتي نابلس وجنين (الواقعة شمال القدس المحتلة)، بعد ظهر اليوم السبت، جثماني الشهيدة رحيق البيراوي، وساري أبوغراب، بعد تسليم جثمانيهما مساء أمس من قبل سلطات الاحتلال.

وذكر مراسل "قدس برس"، أن موكب تشييع الشهيدة البيرواي انطلق من أمام مشفى "رفيديا" الحكومي بمدينة نابلس، والتي وصل إليها جثمان الشهيدة مساء أمس الجمعة، بعد قيام سلطات الاحتلال بتسليم جثمانها للجانب الفلسطيني على مفرق جيت جنوبي غرب المدينة، وسط حضور رسمي وشعبي، قبل نقله إلى مسقط رأسها بلدة "عصيرة الشمالية"، لمواراتها الثرى.

وأضاف أن جثمان الشهيدة نُقل إلى منزل عائلتها لإلقاء نظرة الوداع، قبل الصلاة عليها بمسجد البلدة، ومن ثم الإنطلاق بمسيرة جابت الشوارع انتهاء بمقبرة البلدة حيث تم مواراتها الثرى.

وألقيت كلمات تأبينية، خلال عملية دفن الشهيدة البيراوي، لممثلين عن الفصائل الفلسطينية وبلدية "عصيرة الشمالية"، بالإضافة إلى كلمة ذوي الشهداء ألقاها طه قطناني والد الشهيدة أشرقت قطناني، والتي أكدت على ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائم القتل التي ينفذها بحق الفلسطينيين، واحتجاز جثامين الشهداء، في الثلاجات لفترات طويلة.

وكان الاحتلال قتل الشهيدة رحيق البيرواي (19 عاما)، على حاجز "زعترة" العسكري جنوبي نابلس، في 19 تشرين أول/اكتوبر الماضي، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن على الحاجز.

وفي مدينة جنين، شيّع المواطنون هناك جثمان الشهيد ساري أبوغراب، انطلاقا من المشفى الحكومي في المدينة، وصولا إلى مسقط رأسه في بلدة "قباطية"، حيث تم إلقاء نظرة الوداع في منزل عائلته ومن ثم الصلاة عليه، قبل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء بالبلدة، بمشاركة المئات من الأهالي وممثلين عن القوى والفصائل الفلسطينية.

وكان أبو غراب (24 عاما)، قد ارتقى برصاص الاحتلال في 24 آب/أغسطس الماضي، قرب قرية "مادما" جنوبي مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، بعد زعم الاحتلال بأنه طعن جندياً إسرائيلياً وأصابه بجروح طفيفة.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سلّمت أمس الجمعة، جثامين سبعة شهداء ممّن تحتجز جثامينهم في ثلاجاتها، وهم:  أنصار هرشة من مدينة طولكرم، (تم تشييع جثمانها في مسقط رأسها في بلدة قفين بعد تسليمه على حاجز عناب شرقي طولكرم)، الشهيدة رحيق بيراوي من مدينة نابلس تم تسليمه على مفرق "جيت" جنوبي غربي المدينة.

كما تم تسليم جثمان ساري أبو غراب وهو من مدينة جنين على حاجز "سالم" العسكري غربي جنين، بالإضافة للشهداء خالد بحر، محمد سراحين، فراس الخضور، سارة داوود الطرايرة وهم من مدينة الخليل، الذي تم تسليم جثامينهم أمام مقرّ الارتباط الإسرائيلي "حجاي".، حيث تم تشييعهم اليوم في مسقط رأسهم.

وبتسليم الشهداء السبعة وتشييعهم، يتبقّى لدى الجيش الإسرائيلي 20 جثماناً، يرفض الاحتلال تسليمها للعائلات الفلسطينية كعقاب لهم على ما قام به الشهداء من عمليات فدائية أو محاولات بتنفيذ عمليات ضد الاحتلال.

والشهداء المحتجزة جثامينهم هم: مجد الخضور، محمد طرايرة، مصطفى برادعية، محمد الفقيه، محمد الرجبي، حاتم الشلودي، وائل أبو صالح، عبد الحميد أبو سرور، رامي عورتاني، مهند الرجبي، عيسى طرايرة، أمير الرجبي، مصباح أبو صبيح، خالد اخليل، محمد تركمان، معن أبو قرع، جهاد القدومي، محمد نبيل سلام، محمد حرب، وآخرهم الشهيد حمّاد الشيخ.

ــــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.