عائلة الشهيد الزواري: نفتخر بعمل ابننا مع كتائب القسام

أكدت عائلة الشهيد التونسي محمد الزواري، أنها تعتز وتفتخر بعمل نجلها مع كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقامة الإسلامية "حماس".

وشدد أحد أشقاء الشهيد الزواري في كلمة هاتفية له، وجهها للحاضرين في بيت عزاء شقيقه الذي أقامته له كتائب القسام في ساحة الجندي المجهول غرب مدينة غزة مساء اليوم الأحد، على أنهم (العائلة) لم يكونوا على علم بأن نجلهم يعمل مع القسام، مشيرًا إلى أن اغتياله شكّل صدمة لهم في البداية.

وأكد أن تبني القسام للشهيد خفّف عنهم، باعتباره أحد جنودها، الذين قاتلوا الاحتلال.

وأضاف أن عائلته تعتز بعمل نجلها في القسام، متقدما بالشكر للكتائب لإقامة بيت عزاء له في غزة.

وقال شقيق الزواري: "شهداؤنا شهداءكم في خدمة الإسلام والعربية (..)، تونس ستظل منارة لخدمة الأمة والقضية الفلسطينية التي لا يختلف عليها اثنين في أنها قلب الأمة ومجد عزتنا".

بدوره، أكد متحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أن الكتائب تفخر بهذا المهندس الذي عمل معها بصمت لعشر سنوات متواصلة دون كلل او ملل.

وقال في كلمة له عبر مكبرات الصوت في خيمة العزاء: "تأبى تونس إلا أن تتربع على رأس المقامة للدفاع عن كرامة هذا الشعب من اجل الانخراط في مقاومتنا وجهادنا ضد الاحتلال لرفع الذل عن هذه الأمة وهذا الشعب وأن نحمي الأرض والعرض".

ووصف الشعب التونسي بأنه شعب معطاء، والأمة العربية والإسلامية بأنها أمة كريمة، مؤكدًا أن تونس تدعم كتائب القسام.

ودعا الناطق باسم القسام كل مهندسي الأمة العربية والإسلامية الحذو حذو الزواري وأن "يكون لهم بصمة في صناعة الطائرات والصواريخ والدبابات والمتفجرات والأسلحة التي ستنكر بها هذا العدو"، وفق قوله.

وأضاف: "هذا المهندس أقام الحجة على كل الأمة بأن الحصار ليس عائقا من عوائق الجهاد وليس عائقا من عوائق المقاومة".

وتقدم بالتهنئة لتونس وعائلة الزواري لتقديمها هذا المهندس، مؤكدًا أن القسام ستواصل المقاومة لتحرير الأرض الفلسطينية.

وتابع قائلاً: "نحن لا ندافع عن فلسطين بل ندافع عن كل الدول العربية والإسلامية، ندافع عن أمة المليار (..)، سنخرف الأرض باطنها وظاهرها لأجل أن نحرر الأرض والإنسان ولنرفع راية العزة والكرامة فوق مآذن القدس".

فيما حمّل أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن اغتيال  الزواري على أرض تونس.

 وقال بحر خلال مشاركته في تأدية واجب عزاء الشهيد الزواري على رأس وفد برلماني: "إن انخراط الشهيد الزواري في صفوف المقاومة، دليل على أن قضية فلسطين هي قضية الأمة العربية والإسلامية".

وناشد شباب الأمتين العربية والإسلامية للوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية ومساندتها بكافة أشكال الدعم المادي والعسكري والتكنولوجي، مؤكدا أن سلاح كتائب القسام موجه فقط تجاه الاحتلال لتحرير فلسطين والأسرى.

 ودعا جامعة الدول العربية لاتخاذ موقف يتناسب مع حجم الجريمة التي ارتكبها الاحتلال على أرض دولة عربية، والعمل على مقاضاة قادتها في المحافل الدولية، مؤكداً أن الشهيد الزواري هو شهيد فلسطين وشهيد الأمة العربية والإسلامية.

من جهته، حمّل القيادي في "حماس"  مشير المصري، دولة الاحتلال تداعيات هذه العملية، محذرًا الموساد الإسرائيلي من مواصلة ملاحقة كل من يقف مع القضية الفلسطينية.

وقال المصري خلال تواجده في خيمة العزاء لـ "قدس برس": "لا أحد له مصلحة في اغتيال محمد الزواري غير الموساد الإسرائيلي وهو المتورط في هذه الجريمة وتاريخه وتفاصيل العملية تدلل على أن هذا من صنعه".

وشدد على أن اغتيال الزواري سيجر الوبال على الاحتلال، مشيراً إلى أن هذه العملية لن تمر دون عقاب.

وحضر المئات من المواطنين والعشرات من القيادات الفلسطينية ونواب المجلس التشريعي والشخصيات الرسمية إلى خيمة العزاء.

ومن الجدير بالذكر، أن الزواري (49 عاما) هو مهندس طيران ورئيس جمعية الطيران في الجنوب التونسي، تعرّض الخميس الماضي لعملية اغتيال يعتقد أن الموساد الإسرائيلي هو الذي نفذها في منطقة "منزل شاكر" بولاية (محافظة) صفاقس جنوب تونس.

ونعت كتائب القسام في بيان عسكري رسمي الشهيد الزواري، بوصفه أحد رواد مشروع طائراتها بدون طيار، متهمة الموساد باغتياله.

-----

من عبد الغني الشامي

تحرير ولاء عيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.